الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رُبَّ سِربٍ لو جاءَ في عهد موسىكَانَ لِلّهِ افضلَ الإِنعامِ
٢
يا رُعاةَ الالهِ خيرَ قطيعٍقد يرى سُنةً عن الآثامِ
٣
سخلهُ قام عن مِئِينَ كباشاًفَذَّهُ ناب عن أُلوف توامِ
٤
لم يَرُعهم من البَساطةِ ثَلمٌهل صَفاةٌ شَكَت أَذى الإِنثِلامِ
٥
ليسَ حقٌّ لَها فليسَ عليهامن حِسابٍ يَدِقُّ يومَ القِيامِ
٦
وإذا ما استرَدَّ ما وهبَ اللهُلعبدٍ كفاهُ شَرَّ المَلامِ
٧
شَرَفُ المرءِ قائِمٌ بسَدادٍمنهُ لا بالظُهور والأَرحامِ
٨
فَهيَ تنقادُ بالغريزةِ طبعاً نحوَمرغوبها بغيرِ زِمامِ
٩
انما يَغلِبُ التطبُّعَ طبعٌوخِصالٌ مركوزةٌ في العِظامِ
١٠
فانتقالُ الطِباعِ حالٌ عسيرٌكرُجوعِ الوُجودِ للاعدامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نيقولاوس الصائغ

شاعر حلبي عُرف باسم نيقولاوس الصائغ، تتلمذ في حلب على يد جرمانوس فرحات، وتولّى رئاسة عامة لجماعة رهبانية مرتبطة بدير مار يوحنا الشوير. جمع شعره في ديوان مطبوع، ووصف شعره بالمتانة والجودة، وقد ذكر مارون عبود أن إبراهيم اليازجي أصلح كثيرًا من هناته حين اطّلع عليه.

قصائد أخرى لـنيقولاوس الصائغ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة