١
رُبَّ سِربٍ لو جاءَ في عهد موسىكَانَ لِلّهِ افضلَ الإِنعامِ
٢
يا رُعاةَ الالهِ خيرَ قطيعٍقد يرى سُنةً عن الآثامِ
٣
سخلهُ قام عن مِئِينَ كباشاًفَذَّهُ ناب عن أُلوف توامِ
٤
لم يَرُعهم من البَساطةِ ثَلمٌهل صَفاةٌ شَكَت أَذى الإِنثِلامِ
٥
ليسَ حقٌّ لَها فليسَ عليهامن حِسابٍ يَدِقُّ يومَ القِيامِ
٦
وإذا ما استرَدَّ ما وهبَ اللهُلعبدٍ كفاهُ شَرَّ المَلامِ
٧
شَرَفُ المرءِ قائِمٌ بسَدادٍمنهُ لا بالظُهور والأَرحامِ
٨
فَهيَ تنقادُ بالغريزةِ طبعاً نحوَمرغوبها بغيرِ زِمامِ
٩
انما يَغلِبُ التطبُّعَ طبعٌوخِصالٌ مركوزةٌ في العِظامِ
١٠
فانتقالُ الطِباعِ حالٌ عسيرٌكرُجوعِ الوُجودِ للاعدامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.