الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذا كانَ فِعلُ المرءِ في الناس سالماً

نيقولاوس الصائغالعصر العثماني · ٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
إذا كانَ فِعلُ المرءِ في الناس سالماًأَتى سالماً في كل ما يتصرَّفُ
٢
وإن كان معتلاً يجيءُ نظيرَهُتصاريفُ فِعلٍ ما لهُ عنهُ مَصرِفُ
٣
وتُحذَفُ واوٌ في المِثالِ مُضارِعاًولكن بماضي فعلهِ ليسَ تُحذَفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نيقولاوس الصائغ

شاعر حلبي عُرف باسم نيقولاوس الصائغ، تتلمذ في حلب على يد جرمانوس فرحات، وتولّى رئاسة عامة لجماعة رهبانية مرتبطة بدير مار يوحنا الشوير. جمع شعره في ديوان مطبوع، ووصف شعره بالمتانة والجودة، وقد ذكر مارون عبود أن إبراهيم اليازجي أصلح كثيرًا من هناته حين اطّلع عليه.

قصائد أخرى لـنيقولاوس الصائغ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة