الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كم أنزَلَ الموتُ المُريعُ مُملَّكاً

نيقولاوس الصائغالعصر العثماني · ٣٤٣ قصيدة
٥ قراءة
١
كم أنزَلَ الموتُ المُريعُ مُملَّكاًعن عرشِهِ ومُرفَّعاً عن أَوجِهِ
٢
ذي غايةَ الأَجسامِ عظمٌ ناخرٌأَينَ الجَمالُ وأَينَ حُسنُ الأَوجُهِ
٣
رَتَعَت بها الحَشَراتُ في أَرماسِهافتَغيَّرَت فيها بكلّ الأَوجُهِ
٤
وَقَعَ التَساوي في التَفاوُتِ إِذ غداحالُ الدنيء كما النبيهِ الأَوجَهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نيقولاوس الصائغ

شاعر حلبي عُرف باسم نيقولاوس الصائغ، تتلمذ في حلب على يد جرمانوس فرحات، وتولّى رئاسة عامة لجماعة رهبانية مرتبطة بدير مار يوحنا الشوير. جمع شعره في ديوان مطبوع، ووصف شعره بالمتانة والجودة، وقد ذكر مارون عبود أن إبراهيم اليازجي أصلح كثيرًا من هناته حين اطّلع عليه.

قصائد أخرى لـنيقولاوس الصائغ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة