١
كأَنَّ هِباتِ اللَهِ حينَ تَقَسَّمَتاتى حظُّهُ بينَ الوَرَى وافرَ القِسمِ
٢
ولو جُسِّمَت اخلاقُهُ لرأَيَتهاعُقودَ لآلٍ ليس تُدرَك بالوَهمِ
٣
فما دُونَها رصمٌ وهذه حقيقةٌوشتَّانَ ما بين الحقيقة والرسمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.