١
يا من أبان على الوداد تجافياإن الوفاء بذي المودّة أليق
٢
ألبست قلبي من ودادك في الهوىثوباً مدى الأيام لا يتمزّق
٣
وظننتُ أن يرعى لصفو مودّتيبين الملا عهدٌ لديك وموثق
٤
فبريت من أعراض قلبك أسهماًأضحت لأغراض المحبة ترشق
٥
هلاّ غدوت لدى الهوى كالعود إذيزداد طيباً في الشذا مذ يحرق
٦
فلقد أصاب ولا مراً بصوابهقول لدى الندس الأريب محقق
٧
خلت الديار فلا صديق يرتجىمنه الوفاء ولا مليحٌ يعشق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.