١
ليهنك يا ذا الشمس إن نلت ذا البدراسينجم هذا الالتقا أنجماً زهرا
٢
لقد سرّت الدنيا به بعد حُزنِهاوما قد حوت حتى الذي استوطن القبرا
٣
ألست ترى الأغصان كيف تراقصتبأكمامها من طلّها قلدت دُرّا
٤
وكيف تغني الورق في عذباتهابأعذب ألحانٍ بها تمنح السكرا
٥
وكيف غدت في نار برق سمائهامجامر أزهار الربى تنشر النشرا
٦
ويفترّ ثغر الروض والقطر ذو بكاوقد يجهش المسرور إذ تدهش البشرا
٧
وقد شببت ريح الصبا فرحة بهوصفّقت الأنهار يمنى على يسرى
٨
فيا لك من عرس به عَرَّس الهنابمغنىً سما في ساكنيه السما قدرا
٩
تمنّت دراري الشهب لو أنّها بهشموع وشعر اهابه تنشد الشعرا
١٠
وودّت ثرياها البهيّة أنهاتكون نثاراً فيه كي تكسب الفخرا
١١
رفلتم بجلباب السرور مُطرّزاًبتهنيتي والسعد أضحى له زرّا
١٢
ولا زلتم تحبّون من روضة الرضارضى اللَّه زهراً يغتدي أبداً نضرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.