١
إن أهل الصلاح قد فجعوابمصاب فطال غمّهمُ
٢
فقد نجم شجاهم فلهمأعين بالدموع تنسجم
٣
كيف لا وهو ناسك ورعٌبالتقى والصلاح متّسمُ
٤
كان كالبدر يستضاء بهفي الدياجي وتنجلي الظُّلم
٥
أسكن اللَّه روحه غُرَفاًفي جنان تحفّها النّعمُ
٦
قد بكاه ذوو التقى حزناًواكتسى بالسقام جسمهمُ
٧
واستهلت دموعهم أسفاًحين أرّخت غاب نجمهمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.