١
إلى مَ ابتذال الدمع وهو مصونوحتى مَ يجري في الخدود شؤون
٢
كأن دموعي فرض عين بكاؤهالواجب قلب يعتريه حنين
٣
أفي كل يوم بالهوى لاحظ الهوىيلاعب نفسي لوعة وفتون
٤
وبي من هوى ذات الوشاح صَبابةبها القلب في قبض الغرام رهين
٥
وما كنت أدري قبلها لوعة الجوىولا موجعات القلب كيف تكون
٦
فواعجباً نيطت علائقه الهوىبلبّي وعاد الشك منه يقين
٧
ولم أنسَ إذ وافت تعود وما اهتدتمكاني لولا زفرة وأنين
٨
تخطر نحوي مشية والتفاتةوتستر ضوء الصبح وهو جبين
٩
وللطيب من تلك المعاطف نفحةبها الروض عدت والمياه معين
١٠
وللسحر من غنج اللواحظ نفثةبها العفر حور والجاذر عين
١١
شكوت لها وجدي وفرط صبابتيوفي كل عضوٍ للغرام كمين
١٢
وتشهيد طرف نام قَرَ الغمض والكراوتصعيد أَنفاس لهنَّ رنين
١٣
فباحت بسرّ الحبّ وهو مدامعوما الحبّ إلاَّ أدمع وعيون
١٤
فلم تر عيني قبلها الدرّ ذائباًوترخصه الأحداق وهو ثمين
١٥
ومالت تشكيني هواها وميّلتمعاطف تقسو تارة وتلين
١٦
بطيب حديثٍ كان بيني وبينهاولما افترقنا عزَّ ان سيكون
١٧
فما سرّها عندي كما الطيب ضائعولكن أثناء الضلوع دفين
١٨
فيا ليلةً ما بينها وصباحهاتصافح ما أعلا اللحاظ ودون
١٩
بلغت بها كلّ المنى وهي نظرةولطف حديث والحديث شجون
٢٠
وبات افترار البرق يلمع بينناوما ذاك إلاَّ الثغر وهو قمين
٢١
فإن لم أك المأمون من بعض قومهاعليها فإني في اللقاء أمين
٢٢
ويجتازنا ساري الصبا متلطّفاًليعثر منا باللقا ويبين
٢٣
وهيهات أخفانا الضنا فمساسناكطيف سهادٍ حاولته جفون
٢٤
كأنا وبردينا الصبابة والتقىوليس لنا إلاَّ العفاف قرين
٢٥
وقد مازجتنا راحة الشوق فوق ماتأرّج صافي مزنة ومعين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.