١
وكم مرّ لي في شرق بغداد ليلةحباني نديمي الوصل فيها إلى الفجر
٢
وجاء بسودا قهوة خلت أنّهاعيون المها بين الرصافة والجسر
٣
ودارت غلاوين فلما شربتهاجلبن الهوى من حيثُ ندري ولا ندري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.