١
سقى الله الجنان بماربينفحصن النار فالتل المفوق
٢
فكوهاناً بها قصر منيفسما وبمنطق الجوزا تمنطق
٣
إلى جسر الحسين فباغ بكرٍفقصر مغيرةٍ ففناء خندق
٤
فجرباس الأنيق إلى ويانٍفشّطي زرنروذ إذا تدفق
٥
فحزعيه فما نظماه قصراًوبستاناً وروضاً قد تحدق
٦
فأكناف المصلّى والصحاريبمارستان والزهر المفرق
٧
سقاها من عواديها حياهاوحياهنّ هيدبها وطبق
٨
إذا هّب الصّبا فيها صباحاًوعطف رياضها منها تفنق
٩
فارق شمال أجفان نورٍورواها الندى طلاًّ وغرق
١٠
وقامات الغصون تميد فيهاوأذيال الرياض بهن تعبق
١١
فمن نوارها للفرع قرطومن ريحانها للأصل قرطق
١٢
فكم سرٍ يذاع بها وزرٍيحل له وكم كمٍ يفتق
١٣
وكم ساقٍ يغنّى فوق ساقٍنسيباً يستبى طوف المطوق
١٤
يذكره حبيبته ودهراًصفا لهما وطاب ولم يرنق
١٥
لزاد ترابها طيباً على ماسيهدي نافج المسك المفتق
١٦
وساق مياه واديها وطابتكطعم البابلي إذا تعتق
١٧
وساوى لؤلؤ الدّنيا حصاهاولكن ذا الحصا بالنظم أخلق
١٨
تشرف أصفهان وقد تناهتمحاسنها وقولي فيه مطلق
١٩
وأشرف ما حباها الله فضللفخر الملك ولاَّها ووفق
٢٠
فقد أعدي خلائقه حماهافأخصبها وصفّا ما ترنَّق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.