١
وافى الربيع ربوع جيٍّ ساحباًفيهن من نسج الغمام ذيولا
٢
والأرض تضحك من بكاء سمائهاتحكى العشيقة والفتى المذولا
٣
والريح بينهما تديم تردداًتحكى بإدمان الهبوب رسولا
٤
والطير كالخطباء فوق منابر الْأشجار تشفع بالهديل هديلا
٥
وحبال جيٍّ أصبحت وعيونهاتذرى على زرّينروذ سيولا
٦
وبها بقايا من سقيط أشبهتشيب الرّؤوس وبعضهن كهولا
٧
لله خطّة أصفهان فما رأتعين لها فوق البسيط عديلا
٨
جمّت محاسن أرضها وأظنهّاخلقت على دار النعيم دليلا
٩
أو جود فخر الملك ألبس عطفهاثوبا فعم وعورها وسهولا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.