١
مَلِكَ المُلوك الساميَ المقدَارِطَودَ العُلَى ومُشِيدَ كُلِّ فَخار
٢
مَولَى النَّدَى عَلَم الهُدَى الشَّيخ الرِّضَىسِبطَ النَّبِيِّ المُصطَفَى المُختَارِ
٣
حَامِي حِمَى الإِسلاَمِ إن طَرَقَ الرَّدَىبِسِنَانِهِ وَحُسَامِهِ البَتَّارِ
٤
اللهُ مَلَّكَكَ البَسِيطَةَ وَفقَ مَانطَقَت بِذَلِكَ ألسُنُ الأجفَارِ
٥
وَدَعَاك داعي النصرِ مَسرُوراً وَقَدحنَّت لِذِكرِكَ سَائِرُ الأقطَارِ
٦
ترجُو لِقَاءَكَ مِصرُها وعِراقُهاوحجازُها والشامُ دُونَ تمَارِ
٧
وَبِنَصرِكُم قَد أفصَحَت أُدَباؤُهَامِن سُوسِ الأقصَى إلَى الأنبَارِ
٨
أمَّا تِلِمسَانٌ فقَد كَلِفَت بكُمكَلَفَ الجديبِ المَحلِ بالأمطارِ
٩
وافَى إليك فقيهُها وأديبُهاونبيهُها المَعدُودُ في الأَحيَارِ
١٠
المقرِيُّ على مَقَامِكَ وَافِداًوَمُؤَمِّلاً مَا عزَّ مِن أوطَارِ
١١
ومُقَبِّلاً هذا البساطَ وصادحاًبِعُلاَك في الإسرار والإجهارِ
١٢
لِيَنَالَ من جَدوَاكَ كُلَّ غنيمةفي حالَي الإيرَادِ والإصدَارِ
١٣
وإليكَهَا يَا ابنَ الرَّسُولِ خريدَةًعَذرَاءَ ترفُلُ في إزَارِ وَقَّارِ
١٤
جاءت تُقبِّلُ مِن يَمينِكَ رَاحَةًوتَكُرُّ آيبَةً بِفَضل يَسَارِ
١٥
وَافَى بِهَا الوَجدِيُّ عَبدُكُمُ وقدفَلَّت حِجَاهُ صَوارمُ الإقتَارِ
١٦
فاهنَأ ودُم للدِّين والدُّنيا فقدأمِنَت ذُراكَ طَوَارِقُ الأقدارِ
١٧
ما غَنَّتِ الوَرقاءُ مِن طَرَبِ بِهاوترنَّمَت بِخمَائِلِ الأزهارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.