الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَلِكَ المُلوك الساميَ المقدَارِطَودَ العُلَى ومُشِيدَ كُلِّ فَخار
٢
مَولَى النَّدَى عَلَم الهُدَى الشَّيخ الرِّضَىسِبطَ النَّبِيِّ المُصطَفَى المُختَارِ
٣
حَامِي حِمَى الإِسلاَمِ إن طَرَقَ الرَّدَىبِسِنَانِهِ وَحُسَامِهِ البَتَّارِ
٤
اللهُ مَلَّكَكَ البَسِيطَةَ وَفقَ مَانطَقَت بِذَلِكَ ألسُنُ الأجفَارِ
٥
وَدَعَاك داعي النصرِ مَسرُوراً وَقَدحنَّت لِذِكرِكَ سَائِرُ الأقطَارِ
٦
ترجُو لِقَاءَكَ مِصرُها وعِراقُهاوحجازُها والشامُ دُونَ تمَارِ
٧
وَبِنَصرِكُم قَد أفصَحَت أُدَباؤُهَامِن سُوسِ الأقصَى إلَى الأنبَارِ
٨
أمَّا تِلِمسَانٌ فقَد كَلِفَت بكُمكَلَفَ الجديبِ المَحلِ بالأمطارِ
٩
وافَى إليك فقيهُها وأديبُهاونبيهُها المَعدُودُ في الأَحيَارِ
١٠
المقرِيُّ على مَقَامِكَ وَافِداًوَمُؤَمِّلاً مَا عزَّ مِن أوطَارِ
١١
ومُقَبِّلاً هذا البساطَ وصادحاًبِعُلاَك في الإسرار والإجهارِ
١٢
لِيَنَالَ من جَدوَاكَ كُلَّ غنيمةفي حالَي الإيرَادِ والإصدَارِ
١٣
وإليكَهَا يَا ابنَ الرَّسُولِ خريدَةًعَذرَاءَ ترفُلُ في إزَارِ وَقَّارِ
١٤
جاءت تُقبِّلُ مِن يَمينِكَ رَاحَةًوتَكُرُّ آيبَةً بِفَضل يَسَارِ
١٥
وَافَى بِهَا الوَجدِيُّ عَبدُكُمُ وقدفَلَّت حِجَاهُ صَوارمُ الإقتَارِ
١٦
فاهنَأ ودُم للدِّين والدُّنيا فقدأمِنَت ذُراكَ طَوَارِقُ الأقدارِ
١٧
ما غَنَّتِ الوَرقاءُ مِن طَرَبِ بِهاوترنَّمَت بِخمَائِلِ الأزهارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن علي الوجدي الغماد

عُرف بلقب الوجدي الغماد، وهو شاعر وأديب وموسيقي من مدينة وجدة، التحق بخدمة السلطان أحمد المنصور الذهبي فصار مرجعًا في الآداب وقواعد السلوك. له ديوان شعري ومؤلفات عدة، منها كتاب في مناقب عائشة، وكتاب في أنواع اللباس سمّاه «تميمة الألباب ورتيمة الآداب». كان واحدًا من ثلاثة رجال من وجدة ونواحيها ساهموا في تدوين الطبوع الموسيقية وترسيخ فن الطرب الغرناطي، ونُقشت أشعاره على المدافع السعدية حين كان الشيخ المأمون وليًا للعهد… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد بن علي الوجدي الغماد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة