الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يَا مَن عُلاَهُ قَارَنت أَوجَ الفَلَك

محمد بن علي الوجدي الغمادالمغرب والأندلس · ٦٣ قصيدة
٤ قراءة
١
يَا مَن عُلاَهُ قَارَنت أَوجَ الفَلَكأمَّا مَبَانِي المَجدِ كُلَّهَا فَلَك
٢
يَا حَبَّذا لُغيزُكَ البديعُفِي كُلِّ لَفظَةٍ بِهِ بَديعُ
٣
إنَّ الَّتَي فِي صُورَةِ الحَرفِ غَدَتمُشبِهةً لِمَا بِحُكمِ أكَّدَت
٤
لَيسَ لِما تعمَلُ فِيهِ مِن عَمَللِمُصحَفِ المَعنَى كَمَا جَاءَ المَثَل
٥
وَالقلبُ مشن مُصحَفِ وصفِهِ حَجَرإذا أُسِيلَ مِنهُ جَاءَ وَندَر
٦
كاَلقَلبِ مِن ظَبيٍ بِتَرخِيم غَدَايَفعَلُ فِينَا لَحظُهُ فِعلَ المُدَى
٧
وَلَفظُها شَيخُ النًّحَاةِ ذَكَرَهالأزهَرِي فِي نَائِبٍ خُذ خبَرَه
٨
وَعِندَمَا قالَ ابنُ مَالِكٍ كَتَبوَمَا لِبَاعٍ يَرَى لِنَحوٍ صَب
٩
مَعمُولُهَا بِغَيرِ رَفعٍ مَا وُصِففِي اللَّفظِ وَالخَطِّ بِهَذَا قَد عُرِف
١٠
وطَبعُهُ الخَفضُ وَقَد وُصِف بِهمَعنَى وَهَذا الفَيلَسُوف قالَ بِه
١١
لكِنَّ ذَا بَحَسَبِ الهَواءِوالأرضُ مِن تحت بِلاَ امتِراءِ
١٢
فانظُر إذَا مَا مَانَعَ مِنَ العَرَقواشكُر إلَهَ عَزَّةَ ربَّ الفَلَق
١٣
هَذَا جَوَابُ اللُّغزِ يَا نَبِيلُقد جَاءَ وَهوَ قَاطِعٌ دَلِيلُ
١٤
فَخُذهُ سَيِّدِي وَلاَ تَعتَرِضِواقبَلهُ بِاسمِهِ وَكُن عَنهُ رَضيِ
١٥
وَإن رَأيتَ فِيهِ مَا يَشِينُهفاجبُرهُ مِن لَفظِكَ مَا يَزِينُه
١٦
وابقَ بَقَاءَ الدَّهرِ فِي عَيش رَغَدطُولَ المَدَى واليَومِ وَألأمسِ وَغَد
١٧
وَبِاللُّغُوزِ دَائِماً تُحضاجِيمَا طَلَعَ النَّجمُ بَلَيلٍ داجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن علي الوجدي الغماد

عُرف بلقب الوجدي الغماد، وهو شاعر وأديب وموسيقي من مدينة وجدة، التحق بخدمة السلطان أحمد المنصور الذهبي فصار مرجعًا في الآداب وقواعد السلوك. له ديوان شعري ومؤلفات عدة، منها كتاب في مناقب عائشة، وكتاب في أنواع اللباس سمّاه «تميمة الألباب ورتيمة الآداب». كان واحدًا من ثلاثة رجال من وجدة ونواحيها ساهموا في تدوين الطبوع الموسيقية وترسيخ فن الطرب الغرناطي، ونُقشت أشعاره على المدافع السعدية حين كان الشيخ المأمون وليًا للعهد… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد بن علي الوجدي الغماد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة