١
إِذا البرق من نحو الحجاز تعرضتمَخايله هاجَ الفؤاد المُتيما
٢
وهيَّج أَياماً خَلَت وملاعباًبأكَناف سَلْع فالبلاط المُكَرَّما
٣
وَذَكَر بِيضاً كُنّ لا أَهل ريبةيمرون لا يأْتين مَنْ كان مُحْرِمَا
٤
ويبدين حق الود لِلْكُفْء ذي الحِجَىويأْبين إِلاّ عفة وتَكرمَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.