١
طَربَ الفُؤاد إِلى المدينة بَعْدَمانزَل المَشِيب مَحل غصن شَبَاب
٢
ودَعَى الهوى سَدَلٌ فداعَى ساجعافانهل دمعي واكفَ الأَتْراب
٣
سيلاً كما ارفض الجمان أَسالهأَحزانه في إِثر حب رباب
٤
ذكر الفؤاد مهَا برملة حرّةفي مونق جعد الثرى معشاب
٥
نزحت بيثرب أَن تزار ودونهابلد يقل مناطق الأَصحاب
٦
وَلقد عمرنا ما كان تَفَرقاقبل السّبات وفرقة الأَحباب
٧
لا يرجع الحزن الممرّ سفاههزمن العقيق ومسجد الأَحزاب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.