١
تَبَسم ثَغر الصُبح فَالنور أَزهَروَشَمس الضُحى في الكَون لا البَدر أَظهَر
٢
تَجَلى مَعَ الإِشراق لألاءُ غُرةبِها الملك عَن وَجه السَعادة يُسفر
٣
فَبينا تَرى الإِقبال أَقبَل رافِعاًبُنوداً إِذا طيب المَسَرة يُنشَر
٤
وَقَد أَشرَقَت في أَرض مصر كَواكبلِطالِعِها فَوق المَنازل مَظهَر
٥
وَقَد زَين المَجد السَني مملككَما زَين الملكين كِسرى وَقَيصَر
٦
فَلا تَذكروا لي ما حَوى ملك تَبعوَما أَحرزاه عَبد شَمس وَحَمير
٧
فَقَد أَشرَقَ الدست الجَليل بِمَن سَماسُروراً لَهُ اِرتاحا سَرير وَمَنبَر
٨
تَعالى عَلى مَن طاولَ النسر وَاِرتَقىوَلَن يَستَوي في المَجد ظلف وَمنسر
٩
لَنا بازدياد النيل وَرد وَمَرتَعوَمِن نيلهِ الفَياض نيل وَكَوثَر
١٠
فَلا تَعدلوا قَطر النَدى بِنَوالهفَإِنَّ النَدى مِن فَيض جَدواه يَقطر
١١
لَقَد شَرف الدست الخديوي قائمعَظيم عَلا شَأناً وَشانيه أَبتَر
١٢
تَقَلَد بِالنَصر العَزيز مُتَوجوَبِالشَرَف الأَعلى تَختم خنصر
١٣
فَسِرنا إِلى أَعتابِهِ سَير وَفدهعَلى سَبق مِن رَفدِهِ نَتَشَكَر
١٤
إِلى كَعبة الآمال تَسعى رِكابُناعَلى الخَج مِن آمالنا تَتَخَطر
١٥
أَناخَت عَلى أَبوابِهِ ثِقَةً بِماتَرجته وَالمَرعى زَكا وَهُوَ أَخضَر
١٦
فَأَرسَل سُحُباً بَرقها غَير خلبوَفي الغَيث غَوث أَن أَتى وَهُوَ مُمطر
١٧
لَهُ بِوَفاء الوَعد في الخَير عادةلِأَن وَفاءَ الوَعد بِالحُر أَجدَر
١٨
فَيا نَسمة قَد طابَ مَسرى هَبوبهاوَصارَت بِبُشراها الربى تَتَعَطر
١٩
وَقَد ماسَت الأَغصان وَالطَير فَوقَهاتَرجع وَالأَفنان في الخصب تَخطر
٢٠
وَأَيدي التَهاني بِالمَسَرات لِلعُلاتُشير عَلى أَن السُرور المخبر
٢١
كَما أَسفَر الإِصباح عَن غُرة الهُدىوَقَد لاحَ وَجه مِنهُ أَبهى وَأَبهَر
٢٢
وَقَد أَرسَل الباري َإلَينا مُحَمَداًوَفي وَجهِهِ نور الهِداية يَظهَر
٢٣
وَفاء بِبُشرى الوَعد وافى مُؤرخاًنجاز بِتَوفيق العَزيز يبشر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.