١
أَراكَ تَرى فكري عَلى الحَمد أَقدَراوَقَدرك أَجدى بِالمَديح وَأَجدَرا
٢
وَقَصر عَنك الوَبل وَالقَطر في النَدىفَجارَيت بِالآلاء كِسرى وَقَيصَرا
٣
لِأَنك باريت السَموات رفعةوَبرّك قَد أَجرى عَلى البَر أَبحُرا
٤
وَإِني أَراكَ البَدر وَالشَمس في الضُحىبِمَكة أَو كَالغَيث وَاللَيث في السَرى
٥
وَكَيفَ تَباريك المُلوك وَمَن بَراأَحلك بِالبَيت المُحَرَم مَنبَرا
٦
يؤمك مِن شَرق البِلاد وَغَربِهامِن الوَفد راجي الرَفد أَشعَث أَغبَرا
٧
وَذي ظِماءٍ وافى إِلى وَرد زَمزَمفَأَورَده جَدوى يَمينك كَوثَرا
٨
وَجَيش لهام يَضرب الهام في الوَغىتَرَكتُ عَلَيهِ النسر قَد مَدّ منسرا
٩
وَبيض بِبيض المُرهفات فَلقتهاوَسُمر جَلَت كَأس المَنية أَحمَرا
١٠
وَأَنعلت بِالتيجان خيلكَ فَاِنثَنَتوَقَد صارَ مِنها أَخضَر اللَون أَشقَرا
١١
إِذا أَصبَحت نَجداً أَظَل غُبارَهاهَذيلاً وَداسَ الهول دَوساً وَحَميرا
١٢
تَسير بِها مثل الجِبال كَتائِباًتَخط بِسُمر الخَط في الأَرض أَسطُرا
١٣
فَتوردها صَدر الرَدى وَتردهاوَما كُل هاد أَورَد الخَيل أَصدَرا
١٤
بِذي لجب لَف السَباسب بِالرُباوَلَثَّم وَجه الأَرض حَتّى تَسَتَرا
١٥
تَعَرّض بَينَ الشَرق وَالغَرب وَاِرتَقىلِنَجم الثُريا حينَ غَصَ بِهِ الثَرى
١٦
إِذا لَم تُطاولك المُلوك بِطولهافَقَد بَسَطَت عُذراً لِمَن كانَ قَصرّا
١٧
وَمَن ذا الَّذي أَحرى بِمَجدك مِنهُمُوَمَدحك في التَنزيل جاءَ مُحَرَرا
١٨
وَأَعلى مُلوك الأَرض كِسرى وَلَم يَكُنلَهُ نَسَب داني البُتول وَحَيدَرا
١٩
وَإِن كانَ بِالإِيوان أَظهَر فَخرَهفَحَسبُك بِالمحراب وَالبَيت مَظهَرا
٢٠
إِلى خَير خَلق اللَه تَنَمى أُصولَكُمفَكُنتُم بِهِ في الناس أَكرَم عُنصُرا
٢١
وَقَد جاءَ مِنهُ لِلنَبيين خاتمفَلَم يَرَ قَدرَ الكَون يَبلغ خُنصُرا
٢٢
وَأَنتُم بَنوه وَالَّذين بِفَضلِهمأَتى الروح بِالذكر المُبين مخبرا
٢٣
وَمَن ذا الَّذي بِالشعر يَبلغ مَدحكموَفي هَل أَتى ما قَد أَتى وَتَصَدرا
٢٤
فَيا اِبن الَّذ قَد سادَ في الحلم أَحنَفاوَبَذل اللها معناً وَفي اليَأس عَنتَرا
٢٥
أَتاني كِتاب مِنكَ بِالعَتب أَشرَعَتأَسِنة مِن أَملى الكِتاب وَحبرا
٢٦
أَتَحسَب أَني قَد تنصلت في الَّذيبَعَثت بِهِ كَي لا أُلام
٢٧
بَرئت مِن الإِسلام إِن كُنتَ كاذِباًعَلَيكُم بِما قالَ الطَبيب وَحذرا
٢٨
فَخُذها لِجَيش الحَمد فيكُم طَليعَةٌتَريكَ نَظاماً قَد تَقَدَم عَسكَرا
٢٩
سَأَجري عَلَيكُم بِالقَوافي سَوابِقاًإِذا رامَ مَجراها النَسيم تَعَثَرا
٣٠
وَأَنظُر مِن شَكوى الملال لِفكرتيوَآتي الَّذي أَملى العِتاب فَأَثرا
٣١
فَلا زلت مَقصوداً وَلا زلت قاصِداًأَراكَ تَرى فكري عَلى الحَمد أَقدَرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.