١
خُذي الرُوح يا ريح الصَبا وَتَنَسَميوَيا بَرق حيّي حيّهم وَتَبَسم
٢
وَيا نَسمَة الأَسحار مني تَحَمّليسَلاماً عَلى البَيت العَتيق المُحرم
٣
يَطوف بِهِ سَبعاً وَيَهدي تَحيّةوَيَسعى إِلى المَسعى بِأَشواق مُغرم
٤
إِلى الحَجَر فَالأَركان فَالحَجَر الَّذييَقبّل شَوقاً لِلحَطيم فَزَمزَم
٥
وَما قُلت شعري عَن عَناء بِطيبةوَلَكن غَرامي بِالمَشاعر مرغمي
٦
تجلدت لَكن لا يَفيد تَجلّديوَهَل يَشتَفي الداء الدَفين بِمُرِهُم
٧
يعللني صَبري فَتَزداد شَقوتيوَما حالَ مَن يَشقى كَحال منعم
٨
فَما شئت فَاِفعل يا زَمان بِمُهجتيإِذا اِنسَلَخ المَذبوح لَم يَتَأَلم
٩
وَإِن هِيَ إِلّا النَفس إِن شئت أَخذَهافَخُذها فَإِني لَست أَسأَل عَن دَمي
١٠
فَإِن لَم أَجد عَوناً عَلَيك فَإِنَّنيبِظل ابن عَون أَستقيل وَأَحتمي
١١
مَليك سَما فَوق السَماكين قَدرهفَأَضحَت لَهُ الشَمس المُنيرة تَنتَمي
١٢
رَفَعتُ لَهُ شَكوى اِنكِساري وَإِنَّهُعَلى فَتح أَبواب الرَجا خَير مجزم
١٣
معزّ إِلى الداعي مُذل إِلى العِدىأَمان إِلى الراجي مَنون لِمُجرم
١٤
لَهُ عزمة تَقوى عَلى الأَسَد في الوَغىوَحَسبك بِالتَقوى عِناية مُسلم
١٥
وَسَيف حَكاه البَرق يَوم تَراكَمبِكَف حَكاها الوَدق يَوم تكرم
١٦
يَثني بِهِ عِندَ اللقا كُل مُفرَدإِذا ما العَوالي أَفرَدَت كُل تَوأَم
١٧
يَهزّ عَلى الأَعداء سُمراً عَواملاًبِأَطرافها تَقويم من لَم يَقوم
١٨
أَسنة تلك السُمر زُرق تَصَوَبَتلِصَدر الأَعادي فَاِكتَسَت لون عِندم
١٩
تَسابَق قَومٌ لِلعلا فَتَقَدَمَتعلاه فَقُلت الفَضل لِلمُتقدم
٢٠
تَراه كَحصن فَوقَ ظَهر حِصانهوَتَحسَبَهُ لَيثاً عَلى مَتن أَدهم
٢١
يُجاذب يُسراه اللِجام كَأَنَّمايَدوس عَلى هامات قَوم ابن ملجم
٢٢
تودّ الدَراري لَو غَدَت في مَديحهِوَأَوصافه الحُسنى كَدرّ منظم
٢٣
مَجيد لِذكر الجود يَصبو وَلَم يَكُنلِعصمتهِ يَصبو لجيد وَمعصم
٢٤
إِذا ما تَغَنى السَيف يَهتَز عَطفهلَهُ طَرَباً مَثل الشَجيّ المُتَيم
٢٥
هُوَ الغَيث إِلّا أَنَّني في مَديحهكَبلبل رَوض بِالثَنا مُتَرَنم
٢٦
لَهُ شَرف قَد طابَ أَصلاً وَعُنصُراًإِلى أَحمَد المُختار يَسمو وَينتَمي
٢٧
أَصول ذَكَت طيباً وَطابَت فُروعَهافَما أَثمَرَت إِلّا بشبل وَضيغَم
٢٨
لَهُ صارم أَن أبصر العمر متنهيصرمهُ مِن حَيث لَم يَتَصَرم
٢٩
يَخاف وَيَرجى عابِساً مُتَبَسِماًفُؤادي فِداء العابس المُتَبَسم
٣٠
سَلَوت بِهِ الأَوطان لَما رَأيتَهُيَبلغني الأَوتار قَبل التَوَسُم
٣١
تَرَكتُ بَني الدُنيا وَيَممت نَحوَهوَيُحسن عِندَ اليُم تَرك التَيَمم
٣٢
فَيا ماجِداً لَم أَستَطع حَصر وَصفهوَإِن كانَ فكري نَيِراً غَير مُظلم
٣٣
َإلَيكَ مَع التَقصير أَهديت غادةمِن القاصِرات الطَرف عَن كُلِ أَفخَم
٣٤
شَمائلها مِثل الشَمائل أَقبَلَتتَروم قُبولاً مِنكَ يا خَير مُنعم
٣٥
بِمَنطقة الجَوزاء زَهواً تَمَنطَقَتفَقُلت بِنور الفرقدين تَختمي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.