الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نَسيم الصِبا هَزَّت قَضيباً منعما

ابن الساعاتيالعصر الحديث · ٧٨١ قصيدة
٤ قراءة
١
نَسيم الصِبا هَزَّت قَضيباً منعماسَقاه الحَيا ماء الحَياة وَأَنعَما
٢
تَمايل مِن مُر الهَبوب هَنيهةوَرنحهُ فَاِهتَزَ ثُم تَقَوَما
٣
وَفَتَحت الأَزهار طرا عُيونَهاَإلَيهِ وَطَير العَندَليب تَرَنَما
٤
وَصَفَقَت الأَنهار في هامة الرُبىفَأَرقَصَت الأَغصان وَالغَيث قَد هَما
٥
وَحَرَكَت الأَكمام مِن طَرَب بِهاوَرود كَخَد بِالعذار تَنَمنَما
٦
تَرى غرر الأَقمار بَينَ غَياضهاوَتَسمع قَمَرَيها شَجواً كُلَما قَد تَكَلَما
٧
وَتَفَهم مِن تَرجيعِهِ في هَديلهحَديثاً بِهِ عَقد الهَناء تَنَظَما
٨
سُروراً بِأَن عادَ السريّ لِصحةوَأَذهَب عَنهُ السُقم مَن كانَ أَسقَما
٩
وَأَشرَقَت الدُنيا فَنجم رِياضهابِنَضرَتِهِ زَهواً إِلى النجم قَد سَما
١٠
تَعالى نَسيم الرَوض بَعد اِعتِلالِهِكَذَلِكَ إِن صَحَ القُبول تَنَسَما
١١
وَقَد هَزَت السُمر العَوامل لِلوَغىقُدوداً وَثَغر المشرفي تَبَسما
١٢
وَقَد رَفَعت لِلحَمد أَلوية الصَفاوَعَمَ الهَناء المأزمين وَزَمزَما
١٣
وَقَد رحم اللَه العَوالي وَأَهلَهاوَأَسرَج خَيل الخَير فيهُم وَأَلجَما
١٤
فَأَبدَت نَواصي الصافِنات أَهلةأَضاءَت وَأَطراف الأَسنة أَنجُما
١٥
وَكَم قَدَحت مِنها الحَوافر بِالحَصىلَهيباً بِهِ قَلب العَدو تَضَرَما
١٦
وَقَد سَحَبت فيها الدُروع ذُيولَهامِن التيه وَالإِدلال وَالقَوس هَمهما
١٧
شِفاءٌ بِهِ أَمسى العَدو عَلى شَفاوَجَرَت لَهُ البُشرى خَميساَ عَرمرما
١٨
إِذا ثارَ مِن أَرض الحَطيم عُدتَ بِهِجِياد بِها جَيش العَدو تَحَطَما
١٩
فَما زادَ مِن ناواه إِلّا تَأَخَراًوَما اِزدادَ مِن والاه إِلّا تَقَدَما
٢٠
وَمَن كانَت الآمال تَخشاهُ وَالمَلاعَلى البُعد تَرجوه البَرية منعما
٢١
مَليك إِلَه العالمين أَحَلهمَع الشَرف المَوروث بَيتاً محرما
٢٢
فَزانَ بِهِ تلكَ الرِحاب كَرامةوَزادَ بِهِ قَطر السَحاب تَكَرما
٢٣
أَسالَ بِهِ وادي المحصب مَن مَنىفَنالَ المُنى مَن حَلَ فيهِ وَأَحرَما
٢٤
زَها حجَر إِسماعيل وَالحَجَر اِزدَهىسُروراً وَلَولا الطَبع كانَ تَكَلَما
٢٥
وَمَن قبل عَبد اللَه كَم مِن مملكتَقادَم لَكن مَن ذَكَرت تَقَدَما
٢٦
أَقَرَت بِهِ أُم القُرى عَين مَن سَعىوَطافَ وَلَبى بِالحَجيج وَسَلَما
٢٧
فَحَمداً لِمَن أَحيا الجَميع بسيدبِهِ بَسط الأَرزاق فيهُم وَقَسما
٢٨
أَلا لَيتَني مِمَن ثَوى في رِحابِهِوَجازَ إِلى أَرض الحِجاز المقطما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الساعاتي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة