الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خُذ المَجد مِن بَين القَنا وَالمَناصل

ابن الساعاتيالعصر الحديث · ٧٨١ قصيدة
٤ قراءة
١
خُذ المَجد مِن بَين القَنا وَالمَناصلوَبِالهمم العليا لِأَقصى المنى صلِ
٢
هُوَ العز لَكن لا تجاب دُروبهسِوى بِضِراب فيهِ فَصل المَفاصل
٣
وَإِن لَم يَطل للمرء باع برمحهتَجده ذَليلاً باعه غَير طائل
٤
وَمَن لَم يَروِ السَيف مِن دَم خَصمهغَدا صادياً لا يَرتَوي بِالمَناهل
٥
وَمَن لَم يَنَل بالعَزم أَقصى مَرامهرَماه بِسَهم العَجز كَف التَكاسل
٦
وَمَن كانَ عَن طود العلا مُتقاعِداًيَهدِ ذرى عَلياه وَقع الزَلازل
٧
وَمَن لَم يَكُن في العز أَوحَد قَومهثَنَته يَد الإِذلال بَينَ المَحافل
٨
وَمَن كانَ عار عَن حلى المَجد وَالعلاتَردّى بِثَوب العار بَينَ الجَحافل
٩
وَمن لَم يَكُن يَحيى بِهِ الفَضل مَيتوَلا سيما إِن كانَ مِن آل فاضل
١٠
أُناس عَلَيهُم سلط اللَه عَبدهوَخَصَهُم بِالمُقت دونَ القَبائل
١١
فَكرّ عَلَيهُم كرة عَبدليّةوَطالَ عَلَيهُم بِالقَنا المُتَطاول
١٢
وَحازَ بَعَون اللَه نَصراً عَلَيهُمفَأَورَدَهُم في الحَرب شَرّ المَناهل
١٣
وَمَزَقَهُم بِالسَيف كُل مَمزقفَطاروا وَلَكن فَوقَ ريش الذَوابل
١٤
فَوارتهم عَنهُ الطُيور وَقَد سَطاعَلَيهُم بِضَرب مثل وَقع الجنادل
١٥
هُم أَيقَظوا عَين الرَدى وَتَناوموافَأَيقَظَهُم رَكض الخُيول الصَواهل
١٦
وَمَن نامَ عَما قَد جَناه تَنبَهَتَإلَيهِ عُيون الإِنتِقام بِخاذل
١٧
وَمَن يَجعَل العُدوان وَالغَدر شيمةيُسالم أَطراف الرِماح العَوامل
١٨
سَلوا عَنهُ بيض الهند يَومَ يلملمفَكَم لَمم شابت بزرق المَناصل
١٩
وَمُذكرّ عَبد اللَه كَم طَلل عَفاوَكَم قَد عَفا بالحلم عَن كُلِ جاهل
٢٠
رَعى اللَه عَزم العَبدليّ فَإِنَّهكَصارمه يَمضي بِحدة فاصل
٢١
فِداء ابن عَون كُل مَن كانَ منجِباًفَما كُل سَيف فاتك بِالحَمائل
٢٢
وَلا كُل عَزم قاطع مثل عَزمهوَلا كُل سَهم صائب في المقاتل
٢٣
قَوي بِعَون اللَه سُلطان عزهلَهُ شَرف مِن فَوق هام العلى علي
٢٤
شُجاع كميّ في الوَغى لا تَروعهإِذا صالَت الأَعداء صَولة صائل
٢٥
فَيا بَحر جود طابَ لِلناس وَردهوَما كُل بَحر طابَ عَلاً لِناهل
٢٦
َإلَيكَ عَروساً قَد تَحَلَت بَوَصفكمأَتَت تَتَهادى في حليّ الشَمائل
٢٧
مهفهفة ما اِفتَضَها فكر شاعروَلا سَمَحَت يَوماً لَهُ بِتَواصل
٢٨
وَقَد زانَها حُسن الخَتام فَأَقبَلَتتَقبّل مِنكَ الكَف يا خَير كافل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الساعاتي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة