١
عَلَوت كَما شاءَ العَزيز وَأَظهَراوَأَحرَزتُ عزاً زادَ عَلياكَ مَظهَرا
٢
وَما كَلف الأَقمار إِلّا لِأَنَّهارَأَت منكَ صُبحاً قَد مَحاها وَأَسفَرا
٣
إِذا الشَمس حَلَت مَنزِلاً تَبتَغي بِهِعُلاكَ اِكتَسَت ثَوبَ الغُروب معصفرا
٤
تَمَنى مَصابيح السَماء لَو أَننيأَتيت بِها في نَظم مَدحك أَسطُرا
٥
لِأَنك بَحر لَو أَرَدت اِمتِداحهأَفاضَت مَعانيه البَديعة أَبحُرا
٦
مُحيط هُوَ العَذب الفُرات وَإِنَّماأَرى عَجَباً أَن يَلفظ العَذب جَوهَرا
٧
تَخَيرت مِن تلكَ الفَرائد وَصفهوَغاية جُهد المَرء أَن يَتَخَيرا
٨
لَجَأت إِلَيهِ وَاِعتَصَمت بِجاههوَوَكَلت بِالوَادي الخَصيب الغَضَنفَرا
٩
فَلَو حارَبَتني الحادِثات لَأَحجَمَتذِئاب رَأَت في ذَلِكَ الغيل حَيدَرا
١٠
همام دَعته لِلشَهامة همةبِذي يَزن سارَت فَطاول قَيصَرا
١١
نمته إِلى الجدين سام وَيافثفُروع أُصول دَوحِها الغَض أَثمَرا
١٢
سَقَتها شَآبيب المَعالي فَأَنضَرَتوَلَكن عَليّ كانَ أَعلا وَأَنضَرا
١٣
وَأَورثه الإِسكَندر العَزم فَاِرتَقىوَلَم يَقتَصر حَتى تَرقى لحميرا
١٤
فَفي العرب العرباء قَد طابَ مغرساًوَعنصره السامي تَناول كَومَرا
١٥
مَكارم أَخلاق وَحُسن طَويةوَرقة لَفظ كَالنَسيم إِذا سَرى
١٦
تَرفع عَن مَجرى الثُريا مَحَلَهوَلَكن شُعاع الشَمس قَد يَطَأ الثَرى
١٧
عَلا وَاِستَفادَ الخَلق مِن فَيض فَضلهوَرَب سَحاب قَد سَما الأَرض أَمطَرا
١٨
بَلَغت مَن المَولى رَجائي وَإِنَّماجَميل إِذا أَولى جَميلاً لَأَشكُرا
١٩
فَما العز مَقصور وَلا العز قاصروَلا المُرتَقى صَعب إِذا اللَه يَسَرا
٢٠
وَإِني وَإِن لَم أَعطِ قَدرَك حَقَهُمِنَ الحَمد فَالمَولى مَتى شاءَ أَقدَرا
٢١
بَقيت بَقاء الدَهر لِلمَجد كُلَمامَضى مِنهُ عَصر دُمت تَطويه أَعصرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.