١
وَجودَك في الدُنيا حَياة المَكارموَجودك قَد أَحيا هَبات الأَكارم
٢
فَإِن قُلت أَنتَ الدَهر كانَت صُروفهعَبيداً وَكانَ الدَهر في زي خادم
٣
وَإِن زالَت الظَلماء بِالشَمس إِذ عَلَتفَإِنَّك أَعلى في زَوال المَظالم
٤
وَإِن ظَمَئت أَرض تَروت غياضهابَغَيث نَوال مِن أَياديك ساجم
٥
فَما أَنتَ إِلّا القَطر إِن أَمسَك الحَياوَأَنتَ حَياة القَطر وارث حاتم
٦
وَما الخَير إِلّا في همام حَياتهلِإِعدام أَحياء وَإِحياء عادم
٧
أَقم أَود الباغي بِقائم مُرهَففَلولا الأَذى ما حَلَ قَتل الأَراقم
٨
إِذا هُوَ راش السَهم طاش وَلَم يَصبوَخابَ وَلم يَخطئهُ ريش القشاعم
٩
وَفي كَمد الأَعداء أَعدَل شاهدعَلى أَن مِن عادوه أَعدل قائم
١٠
إِذا ما أَرادوا الكَيد كادوا نُفوسَهُموَعادوا مَتى عادوا بِصَفقة نادم
١١
إِذا غَصّ بِالريق الحَسود عذرتهكَذلك مَن يَسقي نَقيع العَلاقم
١٢
وَهَيهات أَن يَحووا علاك وَمَن رَأىنَعاماً تَصَدى لالتقاط النَعائم
١٣
فَقُل لِلّذي يَرجو المَنيع وَقَد سَماأَتَطلب صَيداً في عَرين الضَراغم
١٤
وَمِن دونِهِ أَطراف سُمر تَصوَبَتأَسِنتها زُرق وَبيض صَوارم
١٥
وَنار بِها تَرمي البَنادق في الوَغىكَشُهب وَأَصوات كَرَعد الغَمائم
١٦
وَهَل دافع رَجم المَدافع معقلتَخصص مِن ذاكَ الشَواظ بِراجم
١٧
فَكَم رَفَعت لِلّه دَعوة طالبدَوام مَعاليه وَدَعوةَ عالم
١٨
إِذا اِبتَهَل الإِسلام أَمن شيخهعَلَيهِ بِما قَد عَمَ أَبناء آدم
١٩
فَتَرفع أَوراق الرِياض أَكفُهاوَتَلهج بِالتَأمين وَرق الحَمائم
٢٠
أَلا أَيُّها العالي عَلى كُل مَن عَلاوَسادَ عَلى كُل المُلوك الخَضارم
٢١
فَلا تَرهب الأَعداء فَاللَه حافظوَأَنتَ عَظيم في عُيون العَظائم
٢٢
وَكَيفَ يَهاب الخَلق بِاللَه عارفرَشيد وَمَن وَلّاه أَحكم حاكم
٢٣
وَقَلده صَمصام نَصرته كَماأَعَزّ سُلَيمان النَبي بِخاتم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.