الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَبد ِلى الملك العَزيز أَنابا

ابن الساعاتيالعصر الحديث · ٧٨١ قصيدة
٤ قراءة
١
عَبد إِلى الملك العَزيز أَناباقَد جاءَ مُتَخِذاً َإلَيهِ مَآبا
٢
مُستمنحاً مِنهُ الرَضى وَلَعلهيَلقى الكَريم مسامحاً تَوابا
٣
فَهُوَ الَّذي شَمل الوجود بِجودهفَضلاً وَأَجزَل لِلجَميع ثَواباً
٤
وَأَجله وَهُوَ الجَليل بِأَن أَرىبَيني وَبَين العَفو مِنهُ حجِابا
٥
يا أَيُّها الملك الَّذي إِحسانهُقَد أَوسَع الأَعجام وَالأَعرابا
٦
أَنتَ الَّذي بِالمُكرَمات غَمَرتَنيوَتَرَكت أَيامي عَلَيكَ غضابا
٧
إِن كُنتَ لا تَرضى عَليَّ مَن الَّذيأَرضاه مِثلك مَنعِماً وَهابا
٨
أَيَروم غَيرك مَن يَرى أَن الوَرىلا يَملُكون لَما يَروم خِطابا
٩
وَيَرى الأَنام مِن الأَمان بِجانبمِن جاهِهِ وَهُوَ العَظيم جَنابا
١٠
وَلَقَد رَفَعت إِلى السَماء بِدَعوةصَعدَت لَها فَتفَتَحَت أَبوابا
١١
وَأَعادَك المَولى َإلَينا سالِماًوَلما دَعَوت بِهِ اليك أَجابا
١٢
أَلقى البَشير إِليَّ ما أَحيي بِهِقَلبي فَحَياني وَقالَ صَوابا
١٣
قَدم الرِكاب الدَواري فَأَرخوابُشرى لِمَصر بِالسَعيد رِكابا
١٤
في مَوكب يَلقى النُجوم بِمثلهاغُرراً وَيَعقد بِالعَجاج سَحابا
١٥
مُترفع عَن أَن يَحل عَلى الثَرىفَيَكاد يَضرب في السَماء قبابا
١٦
شَق البِحار إِلى بُلوغ مَرامِهِوَرَمى العُلا بِسهامه فَأَصابا
١٧
وَسع الحُكومة عَدله فَتَبَرَجَتوَغَدا لَها الشَرف الرَفيع نِقابا
١٨
فَأَتيتَهُ مُستَوهِباً مِن فَضلِهِعَفواً عَن الجاني الَّذي قَد تابا
١٩
حاشاه يحرمه التَجاوز وَالرِضىعَما مَضى إِذ قبَّل الأَعتابا
٢٠
فَبرحمة مِنهُ يَنال مُرادهعَبد إلى الملك العَزيز أَنابا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الساعاتي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة