الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا وَردت بي العيس مَورد حاجر

ابن الساعاتيالعصر الحديث · ٧٨١ قصيدة
٤ قراءة
١
إِذا وَردت بي العيس مَورد حاجررَعَت في خَضيب بَينَ تلكَ المَحاجر
٢
وَحَلَت مِن البَيت المُحَرَم في حِمىتَحط بِهِ الأَوزارعَن كُلِ زائر
٣
هُنالك لا أَرضى سِوى أَرض مَعشَرلَهُم يَعتَزي شَطري فَيَعتَز سائِري
٤
لَهُم قَصَبات السَبق مِن قَبل يَعرُبإِلى المَجد وَالعَلياء مِن قَبل عابر
٥
إِذا ماجَ بي بَحر البَديهة في الدُجىفَمَدح بَني الزَهراء مِثل الزَواهر
٦
بِهُم يَهتَدي فكري إِلى ذكر حمدهمعَلى أَنَّهُ فَرض عَلى كُل ذاكر
٧
وَلي في مَعاليهم مَدائح ناظملَهُ مِن أَياديهم مَنائح ناثر
٨
إِذا لَم أَكُن أَثني عَلَيهُم فَإِنَّنيكَمَن قالَ باستحلال تَرك الشَعائر
٩
أَلَم تَنظُر الآمال ما بَينَ واردمَكارم عَبد اللَه شَوقاً وَصادر
١٠
مَليك تَحَدى الدَهر بِالمَدح فَاِنبَرىيماتنه فيهِ لِسان المَنابر
١١
مَتى خَطَرت بي الأَريحية لَم يَكُنإِلى خاطِري يَوماً سِواه بِخاطر
١٢
سَما بي إِلى أَوج البَلاغة وَصفهعَلى أَنَّني لا أَرتَضي باسم شاعر
١٣
فَكُدت أُباري البَدر تيهاً وَقَد بَدَتأَهلة شعري بَينَ أَهل المَشاعر
١٤
وَهامَت بِها في كُلِ واد رَواتهاوَأَترابها مَقصورة في السَرائر
١٥
نَوابغ لا تَهدي لِغَير مَملكلَهُ الشَرف المَعالي كَريم العَناصر
١٦
شَريف بَعيد الصيت لا الذكر خاملوَلا الفَضل مَقصور رَهين البَوادر
١٧
لَهُ الجود طبع لا التجشم مَوجبنَداه وَلَن تَلقى الجهام بِماطر
١٨
لَهُ الكَرَم الفَياض ساغَ لِواردأَرى كُل حَوض دونَهُ حَوض مادر
١٩
وَأَقصَر مِن عَمر العِدى عُمر وَعدهوَفاءً وَأَمضى مِن مَواضي البَواتر
٢٠
وَيَبدَأ بِالآلاءِ وَهِيَ أَدلةعَلى حَمدِهِ ما بَينَ بادٍ وَحاضر
٢١
وَتَستَبق الآمال فيهِ وَإِن نَأىإِلى غاية مِن جوده المُتبادر
٢٢
وَتَحذر أَسد الغيل في الغَيل بَأسهفَخادرها في غابه مثل خاذر
٢٣
يَنفذ بَينَ البيض وَالبيض حُكمهوَيفرق ما بَينَ الطَلا وَالمَغافر
٢٤
كَميٌّ إِذا اِلتَفَ الوَشيج عَلى العِدارَمى كُلُ هام مِن همام بِطائر
٢٥
مِتّى عَقَد الرايات رَوّى حُسامهوَإِن حَلَّ أَرضاً غَصَها بِالعَساكر
٢٦
يَزف كَما زَف العِقاب لِواؤهعَلى كُل نسر مِن كماة المَناسر
٢٧
تَعَمم أَياديه أَعاديه رَحمةوَأَحسَن ما في الوجود رَحمة قادر
٢٨
أَجل بَني مَن جاءَ لِلرُسل خاتِماًوَشاهده بِالمَجد عَقد الخَناصر
٢٩
لَهُ النعم العُظمى الَّتي قَبل أَوجبَتلَهُ الشُكر مني بَعدَ أَول فاطر
٣٠
هُوَ الغَيث فَاِحذَر أَن تَدفق وَبلهوَقُم عَن مَجاري سَيلِهِ غَير صاغر
٣١
نَدى يَفضح الأَنداء وَاللَفظ لُؤلؤٌوَمِن عادة الدَأماءِ لَفظ الجَواهر
٣٢
وَبَيني وَبَين المَجد وَالحَمد وَالعُلاوَعَون ابن عَون مِثل لمحة ناظر
٣٣
وَعَنهُ وَمِنهُ سَوفَ أَروي وَأَرتَويإِذا وَرَدَت بي العيس مَورد حاجر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الساعاتي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة