الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَهمتك العَلياء تَعنو العَزائم

ابن الساعاتيالعصر الحديث · ٧٨١ قصيدة
٤ قراءة
١
لَهمتك العَلياء تَعنو العَزائملِتَرقى بِها فَهِيَ الرقى وَالعَزائم
٢
بَلَغت بِذي التاج الخديوي مَنصِباًلَهُ البَدر في الإِكليل أَمسى بِزاحم
٣
هُوَ الشَمس إِلّا أَنَّهُ الأَسَد الَّذيتَقَلَد بِالمَريخ وَالإِسم صارم
٤
عَلى مُلكه السامي بِهِ وَيَمينهمِن النور جُلباب وَتاج وَخاتم
٥
إِذا القَطر عَمّ القَطر رِيّاً فَعَن سَخايَدَيهِ يَرويِهِ النَدى لا الغَمائم
٦
وَفيهِ لِسانُ الدَهر أَورَد مَنطِقاًتَحَيَر في مَعناه مَعنَ وَحاتم
٧
وَقالَ أَراهُ البَرّ وَالبَحر وَالنَدىبَل العالم العلوي وَهِيَ المَعالم
٨
عَلَوت بِهِ قَدراً وَعزّاً وَرفعةًوَحَزماً بِهِ حازَ الكَمال الأَكارم
٩
أَرى اليمّ مِن جَدوى يَمينك سائِلاًعَلى السَبق أَضحى مَوجه يَتلاطم
١٠
تَعَهدت مِن يَثني عَلَيك وَإِن نَأىفَمنُّك أَثمار وَمِنا الحَمائم
١١
وَحَسبُك بِالإِجماع مِنا فَصادحبِحَمدك غَريد وَآخر باغم
١٢
بمثلك مِما يَحدث الدَهر نَتَقيوَكُلُ عَظيم تَتَقيهِ العَظائم
١٣
تَدارَكتُ لَما اِستَفحَلَ الخَطب خطةقَد اِستَعرَبَت لَولاكَ فيها الأَعاجم
١٤
تَود النُجوم الزُهر لَو أَن في الدُجىتَناولها مني لمدحك ناظم
١٥
وَكَم رمت أَسباب العُلا لالتقاطهافَتقعد بي عَما أَروم القَوائم
١٦
كَأَني طَير أَبصَر الرَوض مُثمراًفَما حَمَلتَهُ حينَ رَفَ القَوادم
١٧
وَلَو أَنَعَم المَولى سَمَوت بِهمةَإلَيها وَكانَت دونَ هَمي النَعائم
١٨
وَلَكنما الأَيّام حالَت وَلَم أَحلفَلا أَنا مَعلوم وَلا الحال كاتم
١٩
رَماني زَماني وَاِتَقى بِعصابةرُؤوساً قَد اِلتَفَت عَلَيها المَحارم
٢٠
وَقَد غَرَني دَهر تَبَسَم ضاحِكاًوَفي فيهِ ما لاكت بفيها الأَراقم
٢١
فَدَتكَ المَواضي وَالمَواضي فَقَد عَلابِكَ الدين وَالدُنيا وَسَعدَك قادم
٢٢
قَد اِفتّر عَنكَ العيد وَالمَجد مُشرِقاًسُروراً فَثَغر الكَنن بِالبَشَر باسم
٢٣
لِأَنَك عيد العيد وَالدَهر وَالوَرىوَحَسبُك ما تَرويهِ عَنكَ المَكارم
٢٤
نَحَرتُ بِهِ ما اللَه يَجعَلَهُ الفِداوَقائم يمن في يَمينك قائم
٢٥
سَمَوت وَصادَقت العَزيز فَأَرخوابِصَديق إِسماعيل خَصَ المَواسم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الساعاتي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة