١
ظُهور التَرَقي في الكَمالات أَظهَراسَعوداً وَتَوفيقاً وَعِزّاً وَمَظهَرا
٢
وَجَدد أَنسي بِالمَسَرة نَظمهاعُقوداً سَمَت بِالطَبع جَيِداً وَجَوهَرا
٣
وَجَدت بِبُشراها المَطايا جَوائِباًفَجاجاً فَجاراها النَسيم مُبَشِرا
٤
وَلَو كانَ مَطلوق العَنان بَريدهالَجابَ بِها سَهلاً وَوَعراً وَأَبحُرا
٥
وَلَكِنَّهُ يَمشي الهوينا لَعَلهبِحُسن التَرَقي لِلعُلا يَحمَد السَرى
٦
أَجابَ لَها الأَمر المُطاع وَإِنَّمالَهُ العُذر مِن جاري البُروق فَقَصَرا
٧
حَديقة أَخبار وَرَوضة مخبربِها الشَرق أَضحى كَالجِنان منوّرا
٨
إِذا عَبَقت في الأَرض نَفحة طيبهارَأيت بِها مَجرى القُبول مُعَطَرا
٩
بَراعة لَفظ طرزتها يَراعةتَدر عَلى القُرطاس مِسكاً وَعَنبَرا
١٠
تَنافس أَنفاس الصِبا بَعَبيرهافَتَغدو بِطيب النَشر أَذكى وَأَذفَرا
١١
تَحَلَت بِأَوصاف الخِديوي فَاِرتَقَتلِزَهر الدَراري تنظم الدُر أَسطُرا
١٢
مَليك بِحُسن الرَأي دبر ملكهوَقَد يَبلغ المَأمول شَهم تَدَبَرا
١٣
لَهُ قَد بَدا مِن طالع السَعد كَوكَبهُوَ الشَمس َإشراقاً وَإِن كانَ أَظهَرا
١٤
أَذَل لَهُ التَدبير عِزة مِن طَغىوَحاول أَن يَسمو العُلا فَتَحَدرا
١٥
كَذا فَلَيك الرَأي الملوكي إِن بَداتَستر وَجه الظُلم وَالعَدل أَسفَرا
١٦
وَتَبدو مِن الأَفكار كُلُ بَديعةتَثَنَت كَدَوح بِالشَمائل أَنضَرا
١٧
رَوَت بازدياد النيل مَصر وَأَخضبتفَأَجرى بِها مِن نيل جَدواه كَوثَرا
١٨
وَكَم ناظر شَذراً لَها فَتَمَنَعتوَزَفَت إِلى من كان أَحسَن مَنظَرا
١٩
وَفي حلل مِن عَدلِهِ قَد تَبَرَجَتوَحاكَت بشها وَشياً مِن الخَضب أَخضَرا
٢٠
بَلَغَت بِتَوفيق العَزيز مَآربيفَبالَغت في حُسن الثَناء تَشَكَرا
٢١
وَلَولا اِشتِغال الفكر أَجرَيت سَبقاًتَجر لَتَجريد الوَقائع عَسكَرا
٢٢
فَجارَت مَصابيح السَماء وَصيرتظُهور التَرَقي في الكَمالات أَظهَرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.