١
عديّ وتيمٌ لا أحاول ذكرهمبسوءٍ ولكنّي محبّ لهاشمِ
٢
وَما يَعتريني في عليّ ورهطهِإِذا ذُكروا في اللَه لومة لائمِ
٣
يَقولون ما بال النصارى تحبّهموأهل النهى مِن أعرب وأعاجمِ
٤
فقلتُ لهم إنّي لأحسب حبّهمسَرى في قلوب الخلقِ حتّى البهائمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.