١
لئن وقفت لنمرٍ كلَّ ديوانيلما استطعت أفيهِ بعض إحسانِ
٢
قد عاد شعري لما زار كعبتهمن البديعِ باشكالٍ والوانِ
٣
ولست اسأم من اوصافهِ ابداًاخال نفسي في تشبيب غزلان
٤
قد لذلي فيه نظم الشعر ممتدحاًكما الغرام غدا يحول لولهان
٥
تصبو النفوس لمرآه ومنظرهِلما تُلمُّ به علماً بآذان
٦
ندعوهُ انسان فضل وهو زاد على الإنسان فضلاً فيدعي فوق انسان
٧
والبخل ينجم عن لؤمٍ وعن جبنوالفضل ينشأُ عن همات شجعان
٨
والمرءُ ينكر في عسر كما نكرتبيض النواصي ذوات الخدر والحان
٩
الا لديه فلم ينكر لفاقتهعاف ومثر لدى عينيه سيان
١٠
وجهٌ يشعُ جمالاً من شهامتهيحكي ورود الربى في شهر نيسان
١١
هذا هو البدر يجلي السحب مطلعهُوانما لم يصبهُ حكم نقصان
١٢
يا من شمائل لطفٍ منه قد فعلتبي ما يقصر عنه خمر نشوان
١٣
وذكر شخصك قد فاحت لطائمهُمن دون نكهتها ارواح اغصان
١٤
وما اغالي اذا ما قلت مثلك لمأعهد صديقاً بايامي الى الآن
١٥
اليك اقوال شعر فيك لقنَ ومناحق منك بذكرٍ ضمنَ ديواني
١٦
قد قام برهان اخلاص الفؤَاد لكمودونه ثمَّ قلب منك برهاني
١٧
أُقر فيه بعجز لست تعهدهُالا لضعف بجسمي لا باذهاني
١٨
فدم أيا بدر ما لاحت ذُكاء ضحىوما الهزار شدا في أغصن البان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.