١
هذا الوزيرُ الخطير الباذخ الشانهذا الذي فاق في حسنٍ وإحسانِ
٢
لم أدرِ في ايّ تشبيه اشبههُوالبدر ليس لهُ شبه بإنسانِ
٣
أفادنا فوق ما نرجوه من وطرولم يفت نفعهُ القاصي ولا الداني
٤
يا للذكاء اذا ازكى قريحتهُوكيف يحيا رياض بين نيران
٥
صداه لازال يدوي غير منقطعوكل يوم له وقعٌ بآذاني
٦
وذكرهُ مثل مسك بك واجمل منورد تفتح في جنات اغصان
٧
عن الوزارة لا زالت تفوهُ بهِكذا تنادي رياض انت انساني
٨
لثوب اقوالهِ لونٌ وان برزتلنا محاسنه في غير الوان
٩
يا صادقاً قد كسا جيد العدالة منحُلي غوالٍ كياقوتٍ ومرجان
١٠
وان يخالف له مروءٌ مشيئتهُبكى زماناً طويلاً بالدم القاني
١١
آثارك الغرُّ لا زالت معالمهاتزداد حسناً على تقطيع ازمان
١٢
وفي حدائقنا انت الرياض لناكما الرياض نمت في وسط بستان
١٣
وانت في خد هذا العصر شامتهُوانت في نحرهِ اسماط عقيان
١٤
وانت اشهر من نار على علموانت لست بمحتاج لتبياني
١٥
فالبدرَ ليس بمحتاج لمعرفةٍكذا الصباح غني عن كل برهان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.