١
للشام في كل قطرٍ كوكبٌ طلعاوأنت ذاك الذي في مصر قد سطعا
٢
في كل يوم لكم فرحان مبتسمٌوواجدٌ عابسٌ يحكي الذي فجعا
٣
لاقى موكلكم في نجحه فرحاًوخصمه من جرى إخفاقه جزعا
٤
وقد هويناكَ من قبل البلاءِ لكميغني محياك أن نبلو ونطلعا
٥
خطت يد الفضل سطراً فوق جبهتكممعناه اسكندرُ في الفضل قد برعا
٦
ومن يكون إلى عمون منتسباًأيقنت فيه النهى والجود والورعا
٧
نهوى غناك على ما أنت حائزهفأحسن المال في كف الذي نفعا
٨
واحسن المال إن نلقاه مرتحلاًعن الشحيح برب الجود مجتمعا
٩
يا سيد القوم في رأيٍ فما اجتمعواإلا وكانوا له في رأيه تبعا
١٠
خلعتَ قبلاً على ذاك القضا شرفاًعلى المحاماة هذا اليوم قد خلعا
١١
شرفت أرضك في مصر وبعضهميشين أرضاً له في غيرها رتعا
١٢
يا طلعةً لابن عمون إذا سفرتترى شهاب الرجا من فوقها طلعا
١٣
هذا المرجى الذي صحَّ الرجاءُ بهوكم عقدتَ رجاءً خاب وانقطعا
١٤
ترجى الرجال الأُلى فضل الرجالِ لهملا يرتجى من على أشكالهم طبعا
١٥
كم غرَّنا رجلٌ منهم فما ذكرتنفسي بأنهم الآل الذي لمعا
١٦
لا يستحقُّ امروءٌ فيه الرجاءَ ولاترجِ غيرك في خطبٍ إذا وقعا
١٧
خلا الزمان ولم يقفر كما زعموامن الملاح فكم من كوكب سطعا
١٨
لولا مطالب نفسٍ للعلى عظمتلما شكوت أسىً في النفس أو وجعا
١٩
كنا اكتفينا بما الرحمن يرزقناونحن أهلٌ لرزقٍ جاءَ متسعا
٢٠
إن العظيمَ وإن لاقى المنية فيسبيل ما تبتغيه النفس ما رجعا
٢١
يا دهر أحسن أسىء لا أرتضيك وماأنزلتني منزلاً مثلي به وضعا
٢٢
فليس يخدعني حسن الحياة وماأدركت مجداً بهذا الحسن قد خدعا
٢٣
يا من سمعت بعمونٍ وعزّتهعمون من فوق ما عنه امرءٌ سمعا
٢٤
أهدي إليه مديحاً قد صدقت بهكعادتي وهو برهاني الذي صدعا
٢٥
وما نطقت بمدح قط في زمنيإلا وكان ثنائي والدليل معا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.