الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إلى أرض لبنان يجاذبني وجديكما اشتاق قبلي قيس للعلم السعدي
٢
هناك غدت خود الجمال مقيمةًفقد زادني وجداً اليه على وجدي
٣
جرى منه في الحصاء ماءٌ عُذيبهُاذ نهلت منه تحول للشهد
٤
وما بدرُ الاموال ان غاب وجههاولا ملكُ كسرى بعد فرقتها يجدي
٥
يعيرني بالعجز وارد حسنهاوكنت صغيراً حين حام على الورد
٦
له خلفت منها وصال جمالهاوقد خلفت لي دونه الم الصد
٧
فتاة بايدي ظبي حسن تقوَّمتوما جمحت الا الى الطعن في الاسد
٨
رشفت لها برد اللمى فأَذابنيومن عجبٍ اني اذوب من البرد
٩
ولم انسَ وقفات بجانب دارهاهناك بها قد كنت اشكو من الصد
١٠
وتسترنا خوف الرقيب يشي بنابغاسق شعر حالك اللون مسود
١١
نشقت اريج الثوب من ذيل ثوبهاولم أدر ان الاعتلال به يعدي
١٢
كساني الهوى ثوباً من السقم معلماًوعن كثب اكسى بثوب من اللحد
١٣
فواخجلتاه الظبي يهزم شملناونبكي باجفان الى ضيغمٍ ورد
١٤
ذكرت لها يوم النوى وقد استوتعلى ذروة ترمي النبال من الغمد
١٥
ولي كبد يزداد حباً لهيبهااذا حدها الورديُّ ما زاد بالوقد
١٦
غدوت قتيلاً بالدموع مضرَّجاًكما ضرجت تلك الخدود من الورد
١٧
ألفت الضنى حتى غدا السقم صحةًفمن صحتي شكواي لا من ضنى السهد
١٨
مقيم شجون لا يقر قرارهيشابهُ في لباتها قلق العقد
١٩
اذا عليها نقاد حسن بمغمزسوى حسد الحساد لم يلفِ ذا نقد
٢٠
وما ذقت منها غير حسن بنانهاومعصمها عند التحية باليد
٢١
وما ان ذكرت الآس الا ذكرتهابحسن دلال في معاطفها الُملد
٢٢
تشنف آذاني اذا ما تكلمتوان كلمت مغمىً بعود الى الرشد
٢٣
حنوت عليها الرؤوم بعبرةٍيبل لها في الصدر ريحانة النهد
٢٤
كأن سهم الجفن كانت رسولةًتقول اذكرن مني قروحك في الكبد
٢٥
قفي ودعيني هل ارى الغصن ينثنيوورد الصبي المفروش في صحة الخد
٢٦
قفي وانطري عيناً بكت عندم النومنقشت به في ملطمي حجر العهد
٢٧
قفي ودعيني قبل تشتيت شملنافما انا من يرجو اللقا بعد ذا البعد
٢٨
فان طويل البين يخلق عهدنافيصيبك ان تهوي اخامقةٍ بعدي
٢٩
الا انني لما نسيت قصيدتيغدوت على منوالها ناسجاً بردي
٣٠
ففصلتها ثوباً وغصناً قطعتهالتشبيهها في الحسن مع هيف القد
٣١
فتنت باحساسي الرقيق جزالة الكلام فاضحى حينما قدسي عبدي
٣٢
واصبح للتشبيب بالعين صالحاًغداة به نشكو يؤثر في الصلد
٣٣
يدل على عقل الفتى كبر نفسهِودل على صغر النفوس قلى المجد
٣٤
وبعضٌ من الفتيان قد نال بالعناوبعض من الفتيان قد نال بالجد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رشيد مصوبع

شاعر لبناني ارتبطت سيرته بالتنقل بين البلدان؛ فمن مصر إلى باريس، وانتهى به المطاف في الدار البيضاء بالمغرب حيث فارق الحياة بعد عام 1921. ترك ديوانًا يضم 304 قصائد بلغت 2072 بيتًا، ما يدل على غزارة إنتاجه الشعري.

قصائد أخرى لـرشيد مصوبع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة