الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّما

المغيرة بن حبناءالعصر الأموي · ٥٨ قصيدة
٤ قراءة
١
فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّماأَتى المَرءَ يَومَ السوءِ مِن حَيثُ لا يَدري
٢
وَلَم أَرَ ذا عَيشٍ يَدومُ وَلا أَرىزَمانَ الغِنى إِلّا قَريباً مِنَ الفَقرِ
٣
وَمَن يَفتَقِر يَعلَم مَكانَ صَديقِهِوَمَن يَحيَ لا يُعدَم بَلاءً مِنَ الدَهرِ
٤
وَإِنّي لِأَستَحيي إِذ كُنتُ مُعسِراًصَديقَيَّ وَالخِلّانُ أَن يَعلَموا عُسري
٥
وَأَهجُرُ خِلّاني وَما خانَ عَهديحَياءً وَإِكراماً وَما بي مِن كبرِ
٦
وَأَكرِمُ نَفسي أَن تُرى بي حاجَةٌإِلى أَحَدٍ دوني وَإِن كانَ ذا وَفرِ
٧
وَلَمّا رَأَيتُ المالَ قَد حِيلَ دونَهُوَصَدَّت وُجوهٌ دونَ أَرحامِها البُترِ
٨
جَعَلتُ حَليفَ النَفسِ عَضباً وَنَثرَةًوَأَزرَقَ مَشحوذاً كَخافِيَةِ النَّسرِ
٩
وَلا خَيرَ في عَيشِ أَمرىءٍ لا تَرى لَهُوَظيفَةَ حَقٍّ في ثَناءٍ وَفي أَجرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المغيرة بن حبناء

عُرف بشهرته «ابن الحبناء» أكثر من اسمه، وهو شاعر من بني حنظلة بن مالك من تميم، عاش في العصر الأموي. كان يعتزّ بنسبه الحنظلي حتى جرى ذكره في شعره. وله أخوان شاعران هما صخر ويزيد، وقد خرج يزيد مع الأزارقة، أما المغيرة فبقي في دائرة الشعر الأموي.

قصائد أخرى لـالمغيرة بن حبناء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة