١
فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّماأَتى المَرءَ يَومَ السوءِ مِن حَيثُ لا يَدري
٢
وَلَم أَرَ ذا عَيشٍ يَدومُ وَلا أَرىزَمانَ الغِنى إِلّا قَريباً مِنَ الفَقرِ
٣
وَمَن يَفتَقِر يَعلَم مَكانَ صَديقِهِوَمَن يَحيَ لا يُعدَم بَلاءً مِنَ الدَهرِ
٤
وَإِنّي لِأَستَحيي إِذ كُنتُ مُعسِراًصَديقَيَّ وَالخِلّانُ أَن يَعلَموا عُسري
٥
وَأَهجُرُ خِلّاني وَما خانَ عَهديحَياءً وَإِكراماً وَما بي مِن كبرِ
٦
وَأَكرِمُ نَفسي أَن تُرى بي حاجَةٌإِلى أَحَدٍ دوني وَإِن كانَ ذا وَفرِ
٧
وَلَمّا رَأَيتُ المالَ قَد حِيلَ دونَهُوَصَدَّت وُجوهٌ دونَ أَرحامِها البُترِ
٨
جَعَلتُ حَليفَ النَفسِ عَضباً وَنَثرَةًوَأَزرَقَ مَشحوذاً كَخافِيَةِ النَّسرِ
٩
وَلا خَيرَ في عَيشِ أَمرىءٍ لا تَرى لَهُوَظيفَةَ حَقٍّ في ثَناءٍ وَفي أَجرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.