الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حي ان جئت ربع أنسي زروداواحبس الركب عندها والقودا
٢
فعسى تنقضي لبانات قلبيفي رباها إذا التثمت الصعيدا
٣
لست أنسى بها ليالي أنسٍمشرقات وعهدنا المعهودا
٤
قد نظمنا فيها حديث التهانيونثرنا عقد الهوى المنضودا
٥
وتوالت لنا المسرات فيهافحسبنا الزمان ما زال عيدا
٦
ما حسبنا ان الزمان يرينابعد اقباله علينا صدودا
٧
شيمة للزمان شب عليهالم يسالم من كيده موجودا
٨
لا يراعي اخا العلا لعلاهمن حياً لا ولا يراعي الوليدا
٩
اترى للعلا اخاً كحسينام ترى مثل طفله مولودا
١٠
ذاك ارداه بالحسام وهذاسهمه قد أصاب منه الوريدا
١١
يوم ابدى سلما لحرب وابدىلحسينٍ يوم الطفوف حقودا
١٢
طمعت حرب ان يبايع خوفاًمن حدود الظبا حسين يزيدا
١٣
أو هل يختشي لقاء المواضىمن بحجر الوغى تربى وليدا
١٤
ولو الدهر لابن أحمد ابدىفي الوغى صفحة لكان الفقيدا
١٥
وأزرته عصابةٌ لواليهابرز الموت في اللقا لأبيدا
١٦
وقفت موقفاً طوى الدهر حتىملاته مفاخراً لن تبيدا
١٧
شرعت للكرام شرعاً جديداًوهو للحشر لا يزال جديدا
١٨
ما أتت غرةً ترجى حياةًلا ولا كان نهجها مسدودا
١٩
إن تكن بالولاي عليها عهودفهو بالاذن حل تلك العهودا
٢٠
بل ابى مجدها المؤثل الانصر من جاوز السماك صعودا
٢١
ونسوا الانفس الغوالي لديهكيف يدرون للجسوم وجودا
٢٢
وقفت والسهام تترى فأبدتدونه للسهام صدراً وجيدا
٢٣
ولكم موقفاً به آثروهلست تحصي لبعضها تعديدا
٢٤
ملكوا الماء والرماح إليهمشاخصاتٌ والبيض كانت شهودا
٢٥
والعدى كالسحاب والنبل يهميفوقها والظما يفت الكبودا
٢٦
فأبت ريها وىل حسينلم تذق عذب مائها المورودا
٢٧
ولها زمت السقاء وراحتتتهادى لم تخش تلك الجنودا
٢٨
لم يرعها هنا لكم غير سهمحسبته رمي السقا لا الوريدا
٢٩
نصروه حال الحياة وحرصاًعند موت أوصوا به تأكيدا
٣٠
لم يوصوا خوف انخذالٍ ولكنقد قضى الود أن يوصوا الودودا
٣١
أو لم يدر مسلمٌ بحبيبٍانه الباسل الموفي العهودا
٣٢
وتمنت ولو إلى الحشر مهماقتلت دونه فداً ان تعودا
٣٣
وقضوا بالظبا حقوق المعاليفكستهم من نسجهن برودا
٣٤
ان تجدهم على الصعيد رقوداًفلعمري نالوا مقاماً حميدا
٣٥
لست انسى قطب الولا حين وافىفتيةَ المجد في الصعيد رقودا
٣٦
فدعاها تلهفا لا عتاباًحيث كانوا أوفى الانام عهودا
٣٧
يا ليوث الوغى وفرسان يوم الروع يا خير من يكون عضيدا
٣٨
ما لكم بنتم وأنتم يمينيوهجرتم من لا يزال ودودا
٣٩
ام سقيتم من الحمام كؤساًفلعمري بذلتم المجهودا
٤٠
فغدت في الثرى تموج وهمتبقيامٍ لما رأته وحيدا
٤١
فدعاها أن اسكني فلحوقيبكم في الجنان ليس بعيدا
٤٢
وانثنى للكفاح فردا فألوتخيفةً تحطم الجنود الجنودا
٤٣
رابط الجأش ترصد القوم عينٌوباخرى يرعى الخبا الممدودا
٤٤
وهوى إذ دعي طليق المحياوله هيبةٌ تريع الأسودا
٤٥
باسم الثغر بالمنية حياوهي من هيبةٍ ترى ان تحيدا
٤٦
بأبي ثاوياً على الترب لولاجسمه حق للثرى أن يميدا
٤٧
وعليه قد أذن النبل والسمرأقامت والبيض اضحت سجودا
٤٨
لست انسى ربائب الخدر لماسلبوها براقعاً وعقودا
٤٩
فتنقبن بالاكف عفافاومن الحلي ابدلوها الحديدا
٥٠
وغدت في السبا حواسر لكنقد كساها نور الجلال برودا
٥١
تلك من لا يرى لها الشمس ظلاقطعت في السبا مهامه بيدا
٥٢
تلك من جبرئيل يسدل ستراًدونها أصبحت تلاحي يزيدا
٥٣
بابي من كسته كف الرزاياحلل السقم والثياب السودا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة