الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
اقصد ربوع أحبتكواسق العراص بعبرتك
٢
ولتجعل الاحرام ابرادالأسى في عمرتك
٣
متذكراً عهداً مضىفيه زمان شبيبتك
٤
واحفظ حقوق احبةحفظة حقوق محبتك
٥
لا تنقض العهد الذيأعطيته لأحبتك
٦
إن الوفا طبع الأماجدفليكن من شيمتك
٧
واجعل بأرباب الوفافي الطف موضع أسوتك
٨
أذن الحسين لهم فقالوا لا سبيل لفرقتك
٩
يا ليت مهجتنا تكونوقايةً عن مهجتك
١٠
أغريب فاطمة يعزعلي موضع غربتك
١١
أدرت بوحدتك البتولوما جرى في وحدتك
١٢
طمعت أمي ضلالةبعديدها في ذلتك
١٣
وأبيت ان تعطي الدنيةوالأبا من شيمتك
١٤
فوفت حماة الدين منأهل الحفاظ واسرتك
١٥
وقضوا كراماً مقبلينعلى الردى في نصرتك
١٦
فوقفت موقف لم تقففيه الاباة كوقفتك
١٧
لكن سئمت من البقامن بعد فقد احبتك
١٨
هب أفردتك الناس إذلم ترع واجب حرمتك
١٩
أو ما تنزلت الملائكفي رجاء اغاثتك
٢٠
أو لم يكن جاري القضامجراه وفق مشيتك
٢١
هل في وصالك للمنيةكان نيل ارادتك
٢٢
احيت شهادتك الهدىوبها النجاة لشيعتك
٢٣
بابي نساك الثاكلاتغداة عدن لبقعتك
٢٤
عادت تجدد عهدهاوتشم طيب تربتك
٢٥
عادت لتطفي من دموعالعين لاهب غلتك
٢٦
وكانني بحليفة الارزاتطوف ببنيتك
٢٧
تدعوك من قلب اضربه الجوى من فجعتك
٢٨
احبيب مالك لا تجيبندا اسير محبتك
٢٩
ما كنت املا من جمالك ناظري من هيبتك
٣٠
واليوم املأ ناظريمن ترب موضع حفرتك
٣١
يا ليت اعدمني الحياةالموت قبل منيتك
٣٢
هيهات أن تستر ليقلب عقيب رزيتك
٣٣
أأخي يشجيني شماتةشامتٍ بمصيبتك
٣٤
أأخي عز عليك مافعل العداة بنسوتك
٣٥
أأخي ما هذا الجفاليس الجفا من شيمتك
٣٦
هذي سكينة اقبلتمشتاقةً لزيارتك
٣٧
لم لا اخي استقبلتهاأو لم تكن بعزيزتك
٣٨
احسين هل لك رجعةٌفالقلب ضاق بفرقتك
٣٩
احسين هل لك رجعةٌفيها صيانة نسةتك
٤٠
احسين هل لك رجعةٌفيها مسرة صبيتك
٤١
احسين هل لك رجعةٌفيها تباشر شيعتك
٤٢
هيهات ترجع فرقوابين الكريم وجثتك
٤٣
فلا سقين بدمعي المنهلطيب تربتك
٤٤
ولا طفين بأدمعكالمزن لاهب غلتك
٤٥
أتعود للأوطان ياكهفي وأنت بغربتك
٤٦
فلئن رجعت لأشكونللجد فادح محنتك
٤٧
واصيح يا جداه هلتدري بجرأة أمتك
٤٨
قتلت حبيبك ظامياًبالسيف بعد وصيتك
٤٩
وسبت حريمك جهرةًلم ترع واجب حرمتك
٥٠
قتلت رضيع الوحي ظلماًنائياً عن بقعتك
٥١
قتلوا حماة السبط إذحفظته فيك بغيبتك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة