١
كل نفس لم تتبع اهواهاادركت في المعاد اقصى مناها
٢
لم يكن خلقهن إلا لكيماتعبد الله وحده لا هواها
٣
وإلى الخلق أرسل الرسل حتىيرشدوهم على سبيل هداها
٤
لم تزل حجةٌ على الخلق حتىبعث الله للورى أتقاها
٥
أحمداً خير من دعا لرشادٍبل بارشاده أتت انبياها
٦
وعلى صدق ما ادعاه من الارسال ابدى معاجزاً لا تناهى
٧
ثم ما زال في البرية يوصيبالذي نجحها به واهتداها
٨
معلماً باجتبا الآله علياًوبنيه وبافتراض ولاها
٩
قرن الآل في التمسك بالذكروما استمسكت بغير هواها
١٠
ما لقوم عن حيدرٍ قد تولواهل دعاها لذاك غير عماها
١١
والنبي الأمين في يوم خمعلماً قد أقامه لاهتداها
١٢
وقضى المصطفى فحادت عن الآلكأن لم يكن بها أوصاها
١٣
نكثوا بيعة الوصي ووالوامن اقامت مقامه اهواها
١٤
وتولوا عن حيدرٍ ورسول اللهما حل جسمه غبراها
١٥
ولقد نوه النبي بذكرىفاطم وارتضاها واجتباها
١٦
فتولوا مستكبرين كأن لميسمعوامدحها وطيب ثناها
١٧
صغرت قدرها وقد شاهدت منجمل الفضل جملةً لا تناهىلا
١٨
ورأوا عزةً لها لم تنلهاذات عز في العالمين سواها
١٩
وهي مخدومة الملائك كلفخره ان ينال منها رضاها
٢٠
كيف لا وهي بنت خير نبيساد من في سمائها وثراها
٢١
ضرب الدهر ضربةً فإذا النارتلظى ظلماً بباب فناها
٢٢
لم يروا حرقه بمن فيه امراًمنكراً فعله وعنه تناهى
٢٣
وعليها في بيتها وهي حسرىهجموا اسقطوا جنين حشاها
٢٤
لطموا الخد لطمةً أورثتهاحمرة العين ليت نفسي فداها
٢٥
كسروا الضلع ورموا المتن والجنب بضرب السياط ما أجفاها
٢٦
يا بنفسي محرومةً من تراثٍمن ابيها ونحلةٍ اعطاها
٢٧
فأتت مسجد النبي بعينٍماؤها لم يقم بإطفا جواها
٢٨
ثم أنت بأنةٍ أجهش القوملها بالبكا وهم أعداها
٢٩
فتأنت عن المقال إلى أنسكنوا من نشيجهم لبكاها
٣٠
ثم ألقت مقالةً حار فيهاحكمها وأخرست بلغاها
٣١
وأبانت هنا لكم حكمة التكوين للخلق وافتراض ولاها
٣٢
وتجلى الحق الصراح عياناًورأوه كالشمس راد ضحاها
٣٣
فطووا كل حجةٍ نشرتهابحديثٍ مخلق بإفتراها
٣٤
واستغاثت بالمسلمين فأغضىالكل عنها ولم يلبوا نداها
٣٥
أهي تشكو ممن سواها إليهاأم إليها منها اغتدى شكواها
٣٦
لست أنسى عتابها لعليحين آبت مرغومةً بجواها
٣٧
أنت من وابن ويغصب حقيبأباطيلها وأنت تراها
٣٨
وأبوك الحامي أبي من قريشحين همت به بماضي شباها
٣٩
وبماضيك كم كشفت كروباًعنه إذ فر صحبه في وغاها
٤٠
أنت سيف الله ضارب عمروضربةً فخرها ليوم جزاها
٤١
كيف لم تحمني من القوم بالسيفوشأن الرجال تحمي نساها
٤٢
كنت في عزة على باب دارييطلب الإذن والدي ان أتاها
٤٣
وبمرأى ومسمع منك قهراًدخلوا حيث لا خمار فناها
٤٤
وتحملت منهم فيك مالماستطعه وما كففت أذاها
٤٥
ليتني مت قبل ذلي ومن لمترتض الذل كان فيه مناها
٤٦
لا تخل عتبها على المرتضى عنسخط فعلٍ أتاه لا وعلاها
٤٧
كيف لا ترتضي فعال عليوهو يقفو في كل فعلٍ أباها
٤٨
هي معصومةٌ كحيدرةٍ بلحكم ثم في العتاب تراها
٤٩
هي من يسخط الإله ويرضىعند سخطٍ منها وعند رضاها
٥٠
اترى يسخط الاله ويرضىلرضاها لو كان عن أهواها
٥١
يا بنفسي عليمةٌ كان فيماصنعته احيا شريعة طه
٥٢
كشفت عن سرائر القوم فيمافعلته وبان خبث انطواها
٥٣
ولسخطٍ منها على القوم أوصتلعلي بدفنها في دجاها
٥٤
فهناك ازدادوا عتواً وهموامن عنادٍ ان ينبشوا مثواها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.