١
حياة ذوي الألباب بالعلم والنسكوعصمتها التقوى لدى المورد الضنك
٢
وباب النجا بالإتباع لقادةٍمنارُ هداهم لم تشب ظلمةَ الشك
٣
وهم خلفاء الله حراس دينهتطأ إن دعاها مصرخين على الشوك
٤
اما هب من غاب الرسالة شبلهاله مصرخاً لما رمته يد الشرك
٥
وشمر للحرب العوان بمعشرعلا جمعوا بين التنسك والفتك
٦
فكلاً تراه باسم الثغر والردىعبوس وكل ضاحك والقنا تبكي
٧
لقد وقفت في نصرة الدين موقفاًغدا اسوةً عند الاباة لدى الضنك
٨
وقد نكص الابطال خوفاً من الردىففروا وأموا دونه مورد الهلك
٩
ومذ صرعت اجسادها في الثرى ارتقت بنصر الهدى الارواح عن عالم الملك
١٠
وقد سئم الدنيا عماد وجودهالفقدهم فانصاع نار الوغى يذكي
١١
وضيق بالقتلى البسيطة فاغتدتبحار دمٍ والخيل تسبح كالفلك
١٢
ولولا القضا لم ينج ناج من العدىولكن دعاه للقا مالك الملك
١٣
فلما هوى مستسلماً أمن العدمتى كان مثل الشمر يطمع في الفتك
١٤
فراح يدوس الصدر بالنعل واغتدىيهبر أوداجَ الهداية والنسك
١٥
أيدري له الويلا إذ حز نحرهعناداً فرى التوحيد في نصرة الشرك
١٦
فعطلت الأفلاك والأرض زلزلتوأوحشت الدنيا وسكانها تبكي
١٧
فيا زهرة الايام من بعد فقدهبمن تزهر الدنيا سلامٌ لنا منك
١٨
فذاك على رأس السنان كريمهيلوح فما البدر التمام له يحكي
١٩
وتلك بنو المختار صرعى كأنهملئالي كمالٍ قد نثرن من السلك
٢٠
وخدر تحامته الملائك هيبةإذا نزلت بالأمر من مالك الملك
٢١
اباحت امي ذلك الخدر بغتةًففرت بنات الوحي من هجمة الشرك
٢٢
قتلك مصونات الرسالة قد غدتتساق سبايا في هوانٍ وفي ضنك
٢٣
حواسر لولا النور حجب أوجهاًلها كرمت عند الاله عن الهتك
٢٤
وتأنس من فرط الصيانة بالدجىإذا ما كساها ساتراً عن ذوي الإفك
٢٥
متى نظر الادنون قامة شخصهاوما برحت خدراً حمته أولوا النسك
٢٦
فيا اسرة الهيجاء ابناء غالبٍومن لم تزل اسيافها نارها تذكي
٢٧
قعدت وحرب قد تقاضت بكربلادماً قد سفكتم يوم بدرٍ من الشرك
٢٨
أراقت دم الهادين ظلماً وليتهابسفك دمٍ منكم رضوا عوض السفك
٢٩
فما بالها علت رؤساً ورضضتجسوماً وساقت نسوة الوحي كالترك
٣٠
وسامت ضلالا قتل سر وجودهاولولا بقاه ما بقى عالم الملك
٣١
مليكٌ على عرش الوجود قد استوىعن النطع القته العداة على الشوك
٣٢
وكف يدير الكائنات بنانهاتغلل لما كف حلماً من الفتك
٣٣
بأهلي وبي أفدي المكبل صابراًيكابد والهفي الأذى من أولي الشرك
٣٤
يطافُ به ما بين قومٍ بما لقىتشفت فأمست في سرورٍ وفي ضحك
٣٥
واعظم شيءٍ عترة الوحي أدخلتسبايا على من فيهم نال للملك
٣٦
وراس ابن بنت الوحي يقرع ثغرهيزيد يريهن اقتداراً على الفتك
٣٧
عليكم من الله التحية كلماتضوع من ذكراكم أرج المسك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.