١
يا سيداً ختم الباري به الحججاوفي ولاه نفى الاعذار والحججا
٢
أعدك الله في ماضي مشيئتهدراك أوتار من بالظلم قد فلجا
٣
ستملأ الأرض عدلا والبلاد هدىبالمشرفي وتنفي الجور والهرجا
٤
هذا المحرم قد وافى فجدد مالم يخلق الدهر من خطبٍ به درجا
٥
وكيف يخلق رزء السبط طول مدىولم تجد كائنا إلا به لهجا
٦
فذي نواعيه في الست الجهات اسىتنعاه في كل وقت للانام شجى
٧
فلتنتصف من بني حربٍ وشيعتهمحتى نرى الأرض من فيض الدما لججا
٨
أقول قم وانتصف منهم ولست أرىنصفاً فما القوم كفواً في علا وحجى
٩
فما اميةٌ لا أمت بمغفرةٍوهاشمٌ ما الضحى والليلُ حين سجى
١٠
بل تلك نفثة مصدورٍ به لعبتيد الهموم فامسى صدره حرجا
١١
نالت امي بسبط المصطفى ترةًوادركت املا في صدرها اختلجا
١٢
غداة شمس الهدى انوارها احتجبتبسحب غي الأولى قد اخروا الحججا
١٣
فقام يهدي لدين المصطفى فئةًضلت عن الرشد حتى أوضح الحججا
١٤
وصال في نفرٍ نزرٍ على ظمأامسى بورد المنايا قلبه ثلجا
١٥
شم العرانين احلاف الاباء وهمكهف المخوف إذا في النائبات لجا
١٦
تخالها في الوغى مثل البدور علىقب المهار التي امست لها برجا
١٧
حتى تهاوت بحد البيض آفلةًمن البروج فعاد الكون جنح دجى
١٨
فان تعرت على الرمضا جسومهمفمئزر الفخر ضاف فوقها نسجا
١٩
واستل من بعدهم عضباً اخو هممفي جنبها همم الدنيا غدت رهجا
٢٠
فرفرف النصر من فوق اللوا وابىبان يقيم بدارٍ أصبحت هرجا
٢١
واختار داراً بها أمست احبتهورغبةً نحو تلك الدار قد درجا
٢٢
فكان في الموت اداراك لغايتهوفي البقا عائق عما له انتهجا
٢٣
فما المنية الا خود احتجبتوقد رأى بعد حجبٍ في الوصال رجا
٢٤
وافته بين المواضي والرماح علىاستحيا فعانقها جذلان مبتهجا
٢٥
لولا الذي ناله من بعد مصرعهمن اللئام لسر المجد وابتهجا
٢٦
فما بكيت لقتل ابن النبي وانجل المصاب وغص الدهر منه شجى
٢٧
قضى كريماً له الهيجاء تشكروالأمجاد تذكر كل بالثنا لهجا
٢٨
لكن بكيت لما ابكى الأبات فقدفرى ابن راعيةِ المعزى له ودجا
٢٩
أعظم به من قتيلٍ ما ترى سمةُالقتلى به حار في معناه كل حجى
٣٠
من ذا رأى جسداً دامي الجراح لقىًعلى الثرى قد زكت منه الصبا أرجا
٣١
زكى نسيم الصبا إذ لامست يدهجثمانه إذ عليه ميزراً نسجا
٣٢
قد فرق القوم ظلماً بين جثتهورأسه وهو حي يظهر الحججا
٣٣
وكل عضوٍ جرت عين الحياة بهفما ترى الموت في عضوٍ له ولجا
٣٤
أهل كريمٌ بعالي الرمح يخطب اميرعى يتاماه أم بالذكر قد لهجا
٣٥
قد اشرقت في القنا أنوارُ غرتهحتى اهتدى بسناه دالج دلجا
٣٦
ونسوة من بني عمرو العلا خرجتمن الخدور حيارى تقبض المهجا
٣٧
غداة خيل العدى في خدرها هجمتومالها في محام دونهن رجا
٣٨
الله تهجم خيل القوم ضابحةًعلى حريمٍ عليها الروح لن يلجا
٣٩
راحت ولم تلف تسكيناً لروعتهاإلا بزجرٍ ووكزٍ بالسنان وجا
٤٠
ترنوا احبتها صرعى بلا جدثقد البستها الصبا في حرها الرهجا
٤١
لم تستطع ان تواريها وقد منعتمن الوداع غداة الظعن قد درجا
٤٢
فاطلقت عبرات العين جاريةًلولا الجوى لغدا وجه الثرى لججا
٤٣
عقائل ما رأت ظلاً لها حملتحسرى الوجوه وحر الشمس قد وهجا
٤٤
ترتاع بالصبح من هتك الحجاب وانمد الظلام جناحاً أبصرت فرجا
٤٥
تقول ان عسعس الليل البهيم أقمولا تكن مؤذناً بالصبح لا بلجا
٤٦
يا ليل مهلاً وان أورثتنا شجناًبفقد من في الدجى كانوا لنا سرجا
٤٧
فما لا وجهنا بعد التحجب منستر سواك فيا ليت النهار دجا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.