١
يا مي مالك بالصدودعن ذي وفاءٍ بالعهود
٢
أنسيت عهدك بالوفاوالود للموفي الودود
٣
أيام اقبال الزمانعلي والعيش الرغيد
٤
لما تعاطينا كؤوس الحبفي وادي زرود
٥
ماذا عدا عما بداوالعهد لم يك بالبعيد
٦
أودعت ناراً في الفؤادوانها ذات الوقود
٧
رفقاً بقلبٍ معذبٍبالهجر منك وبالصدود
٨
فهبي جنيت الم تريرفق الموالي بالعبيد
٩
ام ان ذنبي ليس يغفرفي الهوى إذ شاب فودي
١٠
مالي سبيلٌ للوصالبدا الجفاء فلن تعودي
١١
فاليك عني بيا هوىيا قلب مل عن كل خود
١٢
ولتقبلن على كريمعنده نيلُ القصود
١٣
باب الحوائج والرجاءفانه سر الوجود
١٤
هو باب رحمته التيعمت بايجاد وجود
١٥
وهو الشهيد على العوالم في الغيوب وفي الشهود
١٦
والحجة الكبرى لدىقوس التزل والصعود
١٧
وممدهم فيها باذنالمالك المبدي المعيد
١٨
وله عليهم امرة المولىالعظيم على العبيد
١٩
وله الرياسة والسياسةوالتصرف في الوجود
٢٠
بولائه المفروض يمتاز الشقي من السعيد
٢١
تباً لمن اعمته دنياهعن الأمر الرشيد
٢٢
ما للرشيد وما لموسىما جناه على الرشيد
٢٣
قد شاهد الآيات منهولم يدن بسوى الجحود
٢٤
جحد الإمامه وادعاهافعل جبار عنيد
٢٥
وإليه ألقى في السجودبغير وتر أو حقود
٢٦
يا عين دمعك لا يزالمرقرقاً فوق الخدود
٢٧
لغريب بغداد المعذبفي السجون وبالقيود
٢٨
فكأنه الذكر المجيتداولته يد اليهود
٢٩
وبها يكابد للأذىمن كل جبار عنيد
٣٠
نائي المزار عن الاحبةوهو لم يك بالبعيد
٣١
شحت يه تلك السجونوارخصته للحود
٣٢
القينه للحد لمااغتيل من سم الرشيد
٣٣
بابي الذي رفعت جنازته هواناً في القيود
٣٤
وتلاعبت بغياً بها الأوغاد من أهل الجحود
٣٥
طوراً يسلب ما عليهامن ثياب أو برود
٣٦
وتقام طوراً فرجةًفي الجسر للشاني الحسود
٣٧
ويشيلها مستأجرون وانه ملك الوجود
٣٨
ميتاً على الاعناق تسمعمنه خشخشة الحديد
٣٩
ضاهت جنازته جنازةجده السبط الشهيد
٤٠
لما هوى بين القواضبوالقنا فوق الصعيد
٤١
قد خر والجثمان منهمبضع بين الجنود
٤٢
والقوم شفوا للصدوروأدركوا أقصى القصود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.