١
ما أدمعي وحرارة الأنفاسلدثور ربعٍ أو خلو كناس
٢
وسهاد جفني لا لخل بائنعني ولا خود بها استئناسي
٣
وصبابتي لا صبوةٌ مني إلىداعي الغرام وقدّها المياس
٤
لكن ما بين من فراق عصابةٍطابوا كما طهروا من الأدناس
٥
هم عترة المختار والقوم الأُلىأنوارهم في الكون كالنبراس
٦
جلوا عن الأنداد إذ كانوا همسبباً إلى الأنواع والأجناس
٧
والرسل إن قيست بهم فأشعةٌلهم فهل من نسبة وقياس
٨
قد كلت الأبصار عن رتب لهمشمخت فأصبح كل طرفٍ خاسي
٩
وهم ماهرُ قدرة الجبار بلهم سر رحمته لدى الابلاس
١٠
وهم الدعاة إلى الآله وإذ علوافعلاً الورى خضعوا بحمل الباس
١١
حلل الخضوع قد اكتسوا فأنت علىقدرٍ فنعم المكتسي والكاسي
١٢
فتراهم والكون طوع أكفهمأمسوا على خوفٍ من الأرجاس
١٣
لم أنس هادي آل بيت محمدٍكم نال ضيماً من بني العباس
١٤
فتقمصوا بغياً خلافة أحمدوالله طهرها من الأدناس
١٥
وأقام أعواماً جليس الدار إذصرف العدى عنه وجوه الناس
١٦
وعليه حرمت المقام بيثربإذ شاهدوا الآيات كالأنفاس
١٧
ورأوا بأن شؤنه إن حاولواإخفائها ظهرت إلى الإحساس
١٨
فدعته أقدم يابن أحمد مكرماًتلق الحبا والأمن دون الباس
١٩
لم أنس ساعة أم قبر محمدٍعند الرحيل بدعوة الأرجاس
٢٠
يشكو له أن لا نصير على العدىلي في البلاء ولا صديق مواسي
٢١
فلذلكم أزمعت ترحالا علىمضض اردد بالجوى أنفاسي
٢٢
الله أكبر يالها من ساعةقد زعزعت للدين كل اساس
٢٣
أجرت مدامع أحمد بفراقهالهادي لأمته وخير الناس
٢٤
يا ساعة التوديع هل بعد النوىنرجوا التلاقي أم وداع اياس
٢٥
فسرت ركائبه تؤم عراقهاوالموت سآئقها إلى الأرماس
٢٦
حتى أناخ بربعهم غدروا ولميوفوا وتلك سجية الأرجاس
٢٧
واهانةً قد أنزلوه بمنزلٍيأويه صلعوكٌ وذو افلاس
٢٨
حسبوه مثلهم علو مقامهمبعلو قصرٍ أو بحسن لباس
٢٩
ودعته خلف ركابهم يمشي علىحالٍ يصدع كل قلبٍ قاسي
٣٠
والمجد راح من الحيا متصاغراًوله المعالي طأطأت بالراس
٣١
الله أكبر كيف ما هوت العلىغضباً وزلزل كل طودٍ راسي
٣٢
والله لولا حلمه ما كان ماقد كان من كانوا بني العباس
٣٣
والدهر طوع يمينه وبأمرهينقاد جامحه بلا اشماس
٣٤
لكنه راضٍ بما كتبت لهكف القضاء بأمر رب الناس
٣٥
قد قل في ما ناله متحملامنهج خروج الروح في الأنفاس
٣٦
قد جرعوه كؤس أوصابٍ إلىان جرعوه حمامه في كأس
٣٧
ولئن نسيت فلست أنساه علىفرش الضنا والسم كالأمواس
٣٨
أفديه يقبض لليمين وتارةًلشماله والجسم لون الآس
٣٩
حتى قضى بابي فقل لذوي الهدىهاديكم قد حل في الأرماس
٤٠
وثوى بقبر ضم علم محمدٍٍفهو الخليفة بعده في الناس
٤١
فلتندب الرسل الكرام إمامهاالباني لربع الدين خير أساس
٤٢
وليندب الإسلام من في نورهالهادي أزال وساوس الخناس
٤٣
ومضى فأظلمت الديار وأوحشتمنه المساجد بعد الاستيناس
٤٤
ولترجع الوفاد عن أطماعهامن بعد فقد منيلها بالياس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.