الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا يؤمن الدهر الخؤون على أحدومتى أسر أسا وان وهب استرد
٢
فالدهر لا تأمن إذا أسدى يداًفلربما أسدى يداً وبها حسد
٣
ويذيقه مكراً ضروب حلاوةمن خمرة الملهي وقد وضع الرصد
٤
حتى إذا ثمل الفتى وتلاعبتبالعقل خمرته رماه بما أعد
٥
ما راكب الدنيا وآمن مكرهاإلا كأمن فتى على ظهر الأسد
٦
ليت الزمان لمجتني ثمراتهاردى ولكن قد رمى من كف يد
٧
فهل اجتنت آل النبي ثمارهبل حاد عن قصد الطريق وما اقتصد
٨
أو ما أباح حمى الوصي المرتضىإذ حكم العجل المضل وعنه صد
٩
عقد الولا حلوا وبغياً أجمعواأن يطفؤا بالنار أنوار الرشد
١٠
لم أنس لما أوقدوا ناراً علىبيت الهدى وضرامها فيه اتقد
١١
هجموا وبالباب البتول قد اختفتإذ لا قناع فرض بالباب الجسد
١٢
وغدت بطه تستغيث ولم تغثبسوى السياط ومن لها بعد العمد
١٣
عصرت وأسقطت الجنين وألمتبالسوط بل لطمت على عين وخد
١٤
واقتيد مقتاد الأسود ملبياًإذ بالوصية صابراً قد كف يد
١٥
والهفتاه على الأطائب ما رعوابعد النبي وراح شملهم بدد
١٦
أيقاد حيدرة وتؤذى فاطمويروع ابناها وعن ارثٍ تصد
١٧
قهرت ضلالاً بعد طول خصامهاوعلو حجتها على الخصم الألد
١٨
رغمت فعادت وهي صفر الكف إذلا منجدٌ وبها قد اشتد الكمد
١٩
وتقمصت ثوب الهموم وما اكتستإلا ببشرى الموت أثواباً جدد
٢٠
ولقد قضت مظلومةً مقهورةًمهضومةً لم يرع حرمتها أحد
٢١
لم أنس إذ وضع الوصي أمامهجسد البتول ومد للغسيل يد
٢٢
كانت تكتم ما عراها رحمةًبالمرتضى قبل الممات وان ضهد
٢٣
فرأى بها ما هد ركن الصبر مناثر السياط وكسر ضلعٍ بالجسد
٢٤
فهناك حن شجى على ما نابهاوبكى أسى اسفاً وقد ضعف الجلد
٢٥
وقد انحنت منه الضلوع ومثلهافيه العزاء يعز ممن قد فقد
٢٦
وبفقدها فقد النبي فانهاتحكيه في نطق وفي مشي وقد
٢٧
ولقد شجاني ضمها السبطين فيوقت الوداع وما عراها من كمد
٢٨
حنت وأنت من جوى بأبي وقدألوت على كل من السبطين يد
٢٩
لهفي لها ما شيعت جهراً وقددفنت ولم يعلم بمثواها أحد
٣٠
ولدفنها سراً واخفا قبرهاوقد أورثا أشياعها كمد الأبد
٣١
وغدا عزاء المسلمين لحيدربغياً بأن هموا باخراج الجسد
٣٢
ولكم مصابٍ قد عراه بفقدهامما بها ومن الأعادي لا تعد
٣٣
أو لم تكن في المسلمين وديعةًكيف الوديعة غير سالمةٍ ترد
٣٤
هب أنها لم تشكهم للمصطفىكيلا يساء بما عليها قد ورد
٣٥
أتراه حيث يضمها ويشمهايخفى عليه اللطم من عينٍ وخد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة