الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لم اخل انني بخطب اروعفدهاني خطب الزكي فروع
٢
لم يرعني لضعف قلب ولكنهو خطب عرش العوالم زعزع
٣
فلعمري هو العماد إليهكيف فيما عراه لا يتزعزع
٤
والامام الذي اجتبى الله قدماًراح عن منصب الامام يدفع
٥
ودهته مصائب قل فيهاأن يذوب الفؤاد والروح تنزع
٦
عجباً من رعية ما رعت فيهذماماً واطمعت كل الكع
٧
طوقت جيدها ببيعة رجسواغتدت منه بيعة الطهر تنزع
٨
واغتدى بينها يصغر قدراًومقاماته من العرش ارفع
٩
ولكم محفل عليه ابن هندٍبين أجلا قومه يترفع
١٠
يابن من بالظبا اشادوا مقاماًسامياً للرشاد ما كان يرفع
١١
أنت فرع من دوحة المجد طابتوزكى كل ما عليها تفرع
١٢
أنت من معشر أبوا خطة الخسف بعزم من الصوارم اقطع
١٣
شرعوا للكرام شرعاً ولولاشرعهم للاباء ما ك ان يشرع
١٤
كيف تغضي يابن الكرام وحربتثلب المرتضى وأنت بمسمع
١٥
وعلاه ما سالم القوم عجزاًفالقضا طوعه وما شاء يصنع
١٦
بل له قيل كف واصبر إلى أنيأتي الأمر وهو للامر اطوع
١٧
ورأى ان في القتال أفولالذكا الدين بعده ليس تطلع
١٨
واختشى ردة الانام فاعطىالسلم كرهاً إذ ليس في القوس مدفع
١٩
ليس يدري من يتقي ويداريالأعداه أم لمن يتشيع
٢٠
أم رعاياه والجنود فكلذاق منه كأس المصائب مترع
٢١
الجأوه للصلح كرهاً وعادواساخطي فعله بمرأى ومسمع
٢٢
بابي صابراً يكابد سراًوجهاراً منها الأذى ويجرع
٢٣
كف حلماً عن العدو فأضحىفي استلاب النفس الزكية يطمع
٢٤
بأبي الصائم اللهيف غدت منمنقع السم غلة القلب تنقع
٢٥
بأبي مهجة البتول وطهوعلي حشاه راحت تقطع
٢٦
من يعزي الحسين فيه فمن ذابأخ مثله به الدهر أفجع
٢٧
من ترى مثل شبر وشبيرمن شقيقين احرزا الفضل اجمع
٢٨
بأبي افتديهما وبأهليمن حبيبين رائع البين روع
٢٩
ضم كل عند الوداع أخاهمن جوى والحشا من العين تدمع
٣٠
ولكل ذكرى رزايا اخيهأذهلته عما له يتجرع
٣١
وتمنى كل هنالك وجداًعن أخيه كأس البلاء تجرع
٣٢
وقضى ذا موزع القلب بالسموهذا بالبيض امسى يوزع
٣٣
فبنفسي الزكي افدى وقوميلكن الدهر بالفدا ليس يقنع
٣٤
يا رسول الإله تعلم ماذابابنك المجتبى أعاديه تصنع
٣٥
جرعته حتى قضى الغيظ ظلماًوجفته ميتاً على النعش يرفع
٣٦
منعوه تجديده بك عهداًولأعداك في جوارك مضجع
٣٧
فاغتدى جسمه على النعش حقداًغرضاً والسهام كالغيث مضجع
٣٨
وشفت غل صدرها منه هل منميت في الأنام بالثار يتبع
٣٩
ما سمعنا من قبله نعش ميتٍبسهام الاضغان اضحى يشيع
٤٠
بأبي مظهر الإباء حسيناًكيف بالرغم نعش شبر يدفع
٤١
كيف يرمي بالنبل نعش اخيهوبيمناه مرهف الحد يلمع
٤٢
وعلاه لولا الوصية أمستآل حربٍ أذل والسبط أمنع
٤٣
أتقر الأرواح في القوم والنبليراها من الجنازة تنزع
٤٤
لست انساه حين وارى اخاهورأى في الثرى لشبر مضجع
٤٥
أرسل الدمع قائلاً لا هنا لييا أخي مشربٌ ولا طاب مجمع
٤٦
يابن بنت النبي سمعاً ومنابقبول فان شأنك أرفع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة