الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عثر الزمان وما درى ماذا فعلولو استقال من الجناية لم يقل
٢
قد أمر الأرجاس آل اميةوعن المناصب آل أحمد قد عزل
٣
فطغت امي وقد ترائت انهابالملك قد وطأت بأخمصها زحل
٤
فدعت لبيعتها كريماً لا يرىإلا الحضيض لها وما شمخت محل
٥
هيهات ان ينقاد من سن الغبالامية خوف المنون ويستذل
٦
قسماً بمنصبه السني وانهقسم عظيم لو يشأ حربا أذل
٧
فتطلبت قتل ابن طه ضلةًبالاغتيال ولو ببطن البيت حل
٨
لم يقطع الحج ابن فاطم رغبةًعنه ولا خوف المنون قد ارتحل
٩
لكنه بالارتحال وحلهالاحرام مأمورٌ من الملك الأجل
١٠
فخروجه من مكة ورحيلهللطف في مرضاة رب لم يزل
١١
أفلا ترى جعل الوقوف بكربلافي يوم موقفها بمشهده أجل
١٢
ليس التفاضل بين ذين محدداًحتى يحاط بنفسه أو بالمثل
١٣
فإليه قد فرض الإله بكربلاحجاً على كل الخطوب قد اشتمل
١٤
إحرام عمرة حجه ميقاتهاالبيت الحرام وفيه أحرم إذ أحل
١٥
احرام عمرته اغتدى برد الشجىوبدمعه حزناً على الدين اغتسل
١٦
لبى لدى الاحرام شوقاً قالالبيك يا قيوم يا من لم يزل
١٧
ونوى بها مرضاة خلاق الورىمتحملا في الله ما لم يحتمل
١٨
وغدا يطوف طوافها في صحبهفي مهمةٍ من بعد آخر في وجل
١٩
وسعى لها بنهوضه في آلهيسعى لاعلان الرشاد على عجل
٢٠
وقد اغتدى تقصير عمرته التيلم تعتمر من قبل تقصير الأجل
٢١
وعقيبها قد حج حج تمتعفي كربلا بالنائبات وما فصل
٢٢
وقد اغتدى احرامه في نسج ماحال الرضا من كل خطب قد نزل
٢٣
وبه على النفس العزيزة حرماللذات وجداً للرشاد وما أحل
٢٤
ووقوفه في الطف عن عرفاتهابوقوفه بين الأسنة والأسل
٢٥
وعن الدعاء لدى الوقوف بها غدايدعو إلى نهج الهدى من عنه ضل
٢٦
ولدى المبيت بمشعر الطف انطوىمنه الضمير على الوفاء بما يذل
٢٧
نحر الضلال بنحر أكرم فتيةٍإذ بان أهدى الفرقتين من الأضل
٢٨
جمرات نار الحرب من حرب رمىبعصابةٍ قد اطفأت منها الشعل
٢٩
وطوافه للحج لما طاف فيتلك العراص على الجسوم على مهل
٣٠
وعن الدعاء لدى الطواف بهم دعاقوموا أهل ترضون حراتي تذل
٣١
تخذ المصلى في صلاة طوافهظهر الجواد عن المقام إذا حمل
٣٢
مستقبلا في كل حال وجهةًإذ وجهه فيها لوجه الله جل
٣٣
وسعى وقد ملك الفرات لخدرهإض صيح قد هتكوا الخباء على وجل
٣٤
وعلى النسا للذب طاف طوافهاحتى اسيلت نفسه فوق الأسل
٣٥
وبقطع حبل وريده إحلالهوعن انتضا الإحرام سلبهم الحلل
٣٦
وقد اكتسى حللا تطرز بالدمامن عثير نسج النسيم على عجل
٣٧
وثلاثةً بالطف عن وادي منىامسى على الرمضا عفيراً ما استظل
٣٨
والنفر منه قد اغتدى في نفرهرأساً ومنه الجسم في الرمضاء ظل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة