١
طاب النسيم فقلت فاح المندلأم من ربى الأحباب هبت شمأل
٢
يا حبذا تلك العراص ومن بهاهي مأمن للخائفين ومعقل
٣
ما خاب قاصدها فان مليكهاباب الحوائج بالمنى متكفل
٤
هو من كسى حلل الوجود تطولامن فيم العوالم فهي فيها ترفل
٥
هو سر بدءهم وسر ايابهموهو الطريق إلى الآله الموصل
٦
هو فرع أكرم دوحة نبويةطابت فطاب بطيبها ما تحمل
٧
ها ىية التطهير اسفر صبحهافانجاب ليلٌ الريب عمن يعقل
٨
عميت بصائر معشر فتحيروافي قصدهم إن أدبروا أو أقبلوا
٩
جحدوا امامته وراموا شأوهأين الثرى أين السماك الأعزلُ
١٠
بل حاولوا أن يطفؤا النور الذيعم الوجود فخاب ما قد أملوا
١١
تربت أكفهم أهل تخفى ذكاًأم بالنهار يقاس ليلٌ أليلُ
١٢
لكنما الأيام حرب بني التقىوالناس للأوباش طبعاً أميل
١٣
ما للزمان أهل له ترة وهلللناس من عذر به تعلل
١٤
حرم النبي على بنيه محرموعلى الأجانب من عداه محلل
١٥
تلك الربوع فقف بها مستخبراًعن حال أهليها الذين ترحلوا
١٦
وأخالها والدمع يسبق قولهاقد خف قاطنها فعمن تسأل
١٧
ظعن الهداة وخلفوا بحشى الهدىنار الفراق بها تذوب فتهمل
١٨
هذا ابن جعفر وهو أكرم قاطنبالرغم منه عن المدينة يرحل
١٩
أو هل ترى ينسى الهدى يوماً سرىفيه ابن جعفر والمراسم ترقل
٢٠
لم أنس ساعة قربت من دارهنوق التنائي والمدامع ترسل
٢١
يا ساعة التوديع كم لك في حشىالسلام من حرقٍ تشب وتشعل
٢٢
يا راحلاً عن طيبة أين النوىألقت عصاك أهل سواها أمثل
٢٣
قل للوفود لمن تشد رحالهاموسى مضى فلمن سواه تؤمل
٢٤
باب الرجا باب الندا باب الهدىباب الحوائج بعد موسى مقفل
٢٥
ما يوسف الصديق يحكيه ولاموسى الكليم ولا الذبيح الأول
٢٦
فأبوه اسماعيل أسلم نفسهللذبح لكن الخليل موكل
٢٧
وابن النبي قضى على ايدي العدىبالسم صبراً والشماتة أقتل
٢٨
وغدا يكابده ثلاثاً جسمهمتلون والقلب منه مشعل
٢٩
وقضى غريباً في السجون ومالهمن قومه أحد هنالك يكفل
٣٠
أفديه محمول الجنازة لم يكنمن قومه أحد هنالك يحمل
٣١
ولقد تحمل من أذى فرعونهما لم يكن موسى له يتحمل
٣٢
فر الكليم من المدينة خائفاًونجا وب وغيره المتوجل
٣٣
وابن النبي أقام فيها كاظماًحتى سرى في الأسر وهو مكبلُ
٣٤
الله أكبر كيف من بيمينهتدبير أمر الكائنات يكبل
٣٥
وأمين وحي الله موضع سرهيمسي بهاتيك السجون ينقل
٣٦
ولئن بقي في السجن يوسف برهةٌظلماً فيوسف للنجاة يؤملُ
٣٧
وابن النبي أقام فيها يساًمن نفسه مترقباً ما يفعل
٣٨
وليوسف عند الخروج جلالةٌخضعت له أعداؤه وتذللوا
٣٩
وابن النبي له خروج مثلهلكنه ميت بنعشٍ يحمل
٤٠
رفعت جنازته العدات شماتةًوأقيم في الملأ النداء المثكلُ
٤١
الله أكبر كف تحمل نعشهأعداؤه ابن الوصي الأفضل
٤٢
أين الابات الغلب ابنا غالبهلا لحمل النعش طراً أقبلوا
٤٣
أو هل رضوا في الجسر يلقى نعشهيشفي العدات وللاحبة يثكل
٤٤
يا من له المختار يبكي من أسىيبكي لك الدين الحنيف ويعول
٤٥
فعليكم الصلوات من رب الورىما كبروه بهديكم أو هللوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.