الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وما كانت الآداب إلا طرائفاًمن الشعر أو ما يستجادُ من النثر
٢
فأبرزها المهديّ عذراء غضةًتأوّد تحت الحلى في الحلل الخضر
٣
مباحث لو غذّى زهيرٌ ببعضهالأمست قوافيه أدّق من السحر
٤
ولو فقه النيل المبارك كنههالحول ذيّاك المزيج إلى خمر
٥
ولو أذن الدهر العبوس لبعضهالأصبحت الأيام ضاحكة الثغر
٦
ولو عرفت مصر المفدّاة قدرهالباتت لما يلقى البيان على جمر
٧
فيا واحداً عزّ البيان بفضلهعلى طول ما لاقى البيان من الهجر
٨
لبعدك في الأحشاء نار ذكيةٌتفتّت من كبدى وتأكل من صدرى
٩
صبرت عليها يعلم اللَه راغماًعلى حين لا غوثٌ يؤمّل من حر
١٠
ولما رأيت الصبر ليس بنافعيعمدت إلى همى أحمّله شعرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زكي مبارك

عُرف زكي مبارك بلقب «الدكاترة» لأنه حصل على ثلاث درجات دكتوراه، وهو أديب وشاعر وصحفي مصري درّس في الجامعة المصرية وعمل مفتشًا عامًّا للغة العربية. ارتبط اسمه بمعاركه الأدبية وسجالاته مع كبار أدباء عصره، ونشر مقالاته الدورية في مجلة الرسالة. من كتبه «النثر الفني في القرن الرابع» و«حب ابن أبي ربيعة وشعره» و«التصوف الإسلامي»، وله ديوان شعري بعنوان «ألحان الخلود».

قصائد أخرى لـزكي مبارك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة