١
الدهر للأمجاد غيرُ مسالموجفا الكرام لديه ضربةُ لازم
٢
أو هل ترى عليهم فاغتدىيتطلبُ الأوتار ليس بظالم
٣
ما ذنب خير عصابة علويةٍتنمى لاكرم مرسلٍ في العالم
٤
أغرى بهم بغياً بنيه فجرعواظلماً بني المختار طعم علاقم
٥
وتتبعوهم بالأذية اينماوجدوهم جهراً ولا من عاصم
٦
فتفرقوا في كل وادٍ كاتميانسابهم بأبي مخافة غاشم
٧
واذكر غريب الدار عن أوطانهخوف اللئام القاسم ابن الكاظم
٨
اعظم بمن قال الرضا في حقهمن لم يزرني فليزر للقاسم
٩
قد فر من أرض المدينة خائفاًإذ كان ينمى للوصي وفاطم
١٠
متنكراً يطوي الفدافد حائرافي عينه الدنيا كليل فاحم
١١
حتى اتى حياً توالوا جدهخير الورى بعد النبي الخاتم
١٢
الله ماذا تصنع الأيام فيشأن الأماجد من عظيم جرائم
١٣
ولقد تزيا وهو مخدوم الورىلهفي له خوفاً بزي الخادم
١٤
فأقام فيهم ما هنالك كاتماًنسباً ترامى للنبى الهاشمي
١٥
لكن ىثار النجابة منه قدلاحت عليه بعفةٍ ومكارم
١٦
وبه رئيس الحي زوج بنتهلما توسم في معاني القاسم
١٧
حتى إذا طرقته طارقة الردىوالموت لاحت منه بعض علائم
١٨
فهناك قال بني ان برحمنارحماً لك اتصلت بوصلٍ دائم
١٩
أبني اخبرني إلى من تنتميحان الفراق ولست فيه بعالم
٢٠
فدعا عليك الرشح يطفح ان أبننسبي فقال أمن سلالة هاشم
٢١
ومذ انتمى أبدى التأسف قائلاًعذراً أمخدومالبرية خادمي
٢٢
ماذا أقول غدا إذا استخدمت منآباؤه الشفعاء عند الحاكم
٢٣
فأجابه احسنت صنعاً والجزايوم المعاد على النبي الخاتم
٢٤
فإذا قضيت فقم بأمري واحتفظبكريمتي بنت النبي وفاطم
٢٥
ثم ارتحل معها لمثوى جدهاولتأت دار ابي الامام الكاظم
٢٦
وقضى غريباً نازحاً عن دارهنفسي فدا النائي الغريب القاسم
٢٧
يا ميتاً من هاشم ما سار منخلف السرير له يشيع هاشمي
٢٨
يا ثاوياً في أرض باخمرا سقىتلك امرابع فيك صوب غمائم
٢٩
ويتيمة النائي المشرد يثرباًقدمت ولكن لا ببهجت قادم
٣٠
أتسر فاقدةٌ تؤم فواقداًمن بعد عز لم تجد من راحم
٣١
محنية الأضلاع دامية الحشىتسعى كعالمةٍ لدار الكاظم
٣٢
وبأدمعٍ حمر بكت لمعالممهجورةً بين الديار قواتم
٣٣
لهفي على تلك المعالم غلقتأبوابها وبها غناء العادم
٣٤
وسفى على اعتابها السافي وقدكانت تقبلها شفاه اللاثم
٣٥
عنها نأت تلك الكرامُ فما بهاإلا أرامل أو يتامى هاشمي
٣٦
وببابها حيرانة وقفت ولمتقدر على نطق جوى كالواجم
٣٧
وتتابعت زفراتها وحنينهافاستشعرت بالحال خير كرائم
٣٨
فتزايدت احزانهن وهل لهايوم خلا من فادح ومآتم
٣٩
لهفي لام القاسم الثكلى وقدناحت شجى إذ غاب نوح حمائم
٤٠
ترعى النجوم اسى بطرفٍ ساهرفي فكرةٍ طالت ووجدٍ دائم
٤١
محنية الأضلاع بين ضلوعهانارٌ وادمعها كغيثٍ ساجم
٤٢
وتقولُ هل لحبيب قلبي أوبةٌفأقولُ أهلا بالحبيب القادم
٤٣
أو يطرق الجفن الكرى في مضجعيفأرى الحبيب ولو برؤية نائم
٤٤
يا نازحاً وعلي عز فراقهخلفت قلبي كالحمام الحائم
٤٥
فأصم مسمعها نعاء حزينةتحكي شمائلها شمائل قاسم
٤٦
تدعو بصوت منه ينصدع الصفاأبتاه وجدك ما حييت ملازمي
٤٧
فكأن ذاك النعي سهم ميتةفقضت به لهفي لأم القاسم
٤٨
يابن القسيم لنارها وجنانهايوم الجزا أكرم به من قاسم
٤٩
اهدي اليك لئالئاً في سلكهانظمت بلا مثل لها من ناظم
٥٠
فاشفع فأنت سلسيل خير مشفععند المليك الحق أعدل حاكم
٥١
صلى الإله عليكم ما أشرقتشمس ولاح البدر بين غمائم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.