١
كل نور في ساحة الكون باديفهو من فضل نور خير العباد
٢
أحمد المصطفى من الله قدماقبل خلق الآزال والآباد
٣
ملأ الكون وهو في حجب الغيب سناه بنوره الوقاد
٤
قم نهني من في الوجود جميعاًبسنا نور ليلة الميلاد
٥
يا لها ليلةٌ يصبح هداهاقد تولت غياهبُ الإلحاد
٦
واهتدى كل مهتدٍ بهداهحيث لولاه لم يكن من هادي
٧
أول المرسلين والقطب فيهموعليه يدور هدي العباد
٨
وبتعليمه النبيون جاؤوافاستنارت بذاك طرق الرشاد
٩
كم له آيةً بها أخرس العقل حديثاً ومنه نطق الجماد
١٠
لو أشارت لجامح الدهر يمناهلعاد الزمان سلس القياد
١١
فهو الغوث إن ألم ملموهو الغيث إذ تضن الغوادي
١٢
نافذ الأمر لو يشا قال سيريوقفي للأفلاك والأطواد
١٣
وأجابته طيعاً بل وما اختلنظام ولم يكن من فساد
١٤
كم له في عروجه معجزاتٍوشؤونٍ وكم له من أيادي
١٥
وطأ العرش بالنعال فنالالعرش فخراً على جميع الشداد
١٦
أين طه من الكليم المنادياخلع النعل حيث جئت الوادي
١٧
ويظن الجهول أن فخر طهبارتقاه للعرش دون العباد
١٨
ولعمري لقد تشرف فيهكيف لا وهو علة الايجاد
١٩
دع حديث المكان واذكر حديث القرب من ربه بذاك النادي
٢٠
كان من ربه تعالى عن القرب المكاني في مقام الوداد
٢١
ثم قف إن ما وراه مقاملم يحم حوله سليم فؤاد
٢٢
وكفى سيد النبيين فخراًبعلي وآله الأمجاد
٢٣
معشر تدعى الألوهة فيهموهم يفخرون بالانقياد
٢٤
لا تلم مدعي الألوهة فيهمبعد دعوى التثليث والإلحاد
٢٥
هل رأوا من يسوع ما قد رأوهمنهم في اقتدارهم والأيادي
٢٦
ليس تحصى مناقب الآل إلاحيث تحصى مراتب الأعداد
٢٧
صاح شنف بذكر بعض المزايامسمع الدهر تحي قلب الجماد
٢٨
لا تقل إنه جماد وإنيلجماد قلب يعي إنشادي
٢٩
فلعمري في حبهم كل شيءذاق لطفاً حلاوة الإيجاد
٣٠
علماء قد أودع الله فيهمكل علم وما له من نفاد
٣١
حجج الله في العوالم طراًوإليهم إيابهم في المعاد
٣٢
وهم أفقر الخليقة لله وأغنى عباده في العباد
٣٣
يا لفقر هو الغنى حيث ما في الكون منهم وتلك إحدى الأيادي
٣٤
وهم المصطفون قدماً ولكنجل معناهم عن الأنداد
٣٥
إن تعد الأمجاد عدوا ولكنحيث عدوا لا ذكر للأمجاد
٣٦
حلماء بقاف حلمهم قد قرقاف المحيط بالأطواد
٣٧
سادة لم تقم مقام عتابمن عليهم ببدئهم والمعاد
٣٨
فهم والنبي ضوء من الضوء فهم واحد مع التعداد
٣٩
قسماً بالذي حباهم مقاماًلم يقم فيه غيرهم في السداد
٤٠
رضي الله عنهم ورضوا عنهففازوا بغاية الإيجاد
٤١
وهم نوره الذي قد تجلىفيه لا بالحلول والاتحاد
٤٢
فتعالوا ذاتاً وشأناً ووصفاًعن مثيل فيها وعن أضداد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.