١
يوم دهى الإسلام يوم أسودحجب فيه نوره المتقد
٢
يوم به شمس الهدى قد كورتوطاح من سما الرشاد العمد
٣
يوم به أشقى البرايا قد شفىمن الوصي المرتضى ما يجد
٤
لهفي على مردي القرون نصرةًللدين أرداه الخبيث الملحد
٥
كم موقفٍ له وكم من ضربةٍقام لعرش الدين فيها عمد
٦
وكم بها ركن إلى الشرك هوىبل ما بقى ركن له مشيد
٧
فلم يزل صدر الهدى منشرحاًوالكفر منها قد عراه الكمد
٨
حتى إذا ما ضرب ابن ملجمضربته فيها اشتفى ما وجدوا
٩
ياعالم السر ألم تعلم بمايضمره ابن ملجم ويقصد
١٠
إذ قمت في جنح الدياجي معرضاًعن كل شيء للاله تعبد
١١
ارى بذلت النفس في مرضاتهواخترت في سبيله تستشهد
١٢
يا ليته شلت يداه قبل ان يعلوهمن يمينه المهند
١٣
وطاح لما طاح في محرابهركن لدين المصطفى موطد
١٤
فقام ينعاه أسى أمينهاللعالمين والنعا يردد
١٥
وراح يرثيه أخوه الخضر إذكان مسجى عن حشى تتقد
١٦
وكيف لا يأسى لفقد سيدآلاؤه في الكون ليس تجحد
١٧
كان أبا براً لكل مؤمنوكل مؤمن إليه ولد
١٨
ولن يصاب المسلمون بعدهبمثله وهل مثيل يوجد
١٩
فقل لأيتام الوصي جددواعزاءه وحق ان تجددوا
٢٠
مات أبوكم يا بني الدين فمنيكفلكم من بعده ويرشد
٢١
قد مات مقتولاً بسيف ملحدٍفهد حصن للهدى مشيد
٢٢
أذلكم من بعده ابن ملجمفعزة من بعده لن تجدوا
٢٣
فلتجزع النفوس ولتذب أسىفالصبر بعد فقده لا يحمد
٢٤
ولتسكب الدموع شجوا ولتسلمنا الحشاشات إذا ما ينفد
٢٥
بل حنت البقاع من شجو ولاغرو فانه لكل سيد
٢٦
هيهات ان ينسى ولكن لم يزلفي العالمين رزؤه يجدد
٢٧
كيف امام المسلمين خفيةبقبره ليلاً غدا يلحد
٢٨
هيهات ليس العيد عيداً بعدههل فاقد لمثله يعيد
٢٩
قد اظلمت من بعده الدنيا فقدكان بها نور هدى يتقد
٣٠
فلو رأت فاطمة مصرعهما برحت لنعيه تردد
٣١
ولو رسول الله موجوداً لماكان سواه بالعزاء يقصد
٣٢
فانه أخوه وابن عمهبل نفسه فهو المصاب المكمد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.