الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فرض على العشاق حج الابتلابعد التمتع بالملامة أو لا
٢
فمن المؤمل صدها عن فرضهاباللوم والتعذيب فيه قد حلا
٣
كم عاذلٍ سفهاً يعنف عاشقاًملك الغرام عنانه فاسترسلا
٤
خلوا الفؤاد يروم سلوة عاشقٍألف الهوى من ذا راى صبا سلا
٥
قد قلت للمفتون باللوم اتإدلا أرعي ابداً فلمني أو فلا
٦
لا عد ذكري في عداد أولى الوفاأن أنس عهداً للاحبة قد خلا
٧
هيهات ان أنسى ربوع اماجدٍفيهن دار حديثنا وتسلسلا
٨
جار الزمان على الربوع فاقفرتوعليهم فاستوطنوا قفر الفلا
٩
أتظن إني بالطلول مولعوتخالني بظبا النقي متغزلا
١٠
قسما بمن احببت لا أعني سوىآل النبي ولا لغيرٍ منزلا
١١
ابكيهم أسفاً وحق لي الاسىشطوا وربع المجد منهم عطلا
١٢
أبيات فضلٍ كل موجودٍ بهاإن طاف للآمال نال تفضلا
١٣
اغلقن بعد رحيل سبط محمدٍوغدت عقيبَ الانس مركز للبلا
١٤
فكأنما الوفاد بعد رحيلهعطشى بقفرٍ ليس تعرف منهلا
١٥
يا تاركا حرم النبي ومكةًحرم الاله مخافةَ ان يقتلا
١٦
ما كان ذنبك يا سليل المصطفىوخليفة الجبار حتى تقتلا
١٧
لم ترع حرمة جده فيه ولاحرمٌ له الجبار صير معقلا
١٨
الصيد فيه لا ينفر وابن منشرع الشريعة قتله قد حللا
١٩
الله اكبر كيف افضل محرمٍللحج من خوف الطغاة تحللا
٢٠
وتحج كل الناس بيت الله فيأمنٍ ويخرج خائفاً متوجلا
٢١
لم يرتحل خوف المنون بل اختشىان يهتكوا حرماتها فترحلا
٢٢
بابي وبي افدي المضيع حقهلم يرقبوا فيه النبي ولا الولا
٢٣
فاحل من احرامه في مكةخوفا وصير حجه في كربلا
٢٤
يطوي المراحل طالباً ورد الردىطلب الظماة الماء في قفر الفلا
٢٥
حتى إذا الميقات وافاه اكتسىبرد الفخار وبالاباء تسربلا
٢٦
فهناك أحرم بالمكاره ناوياًنصر الهدى وملبياً رب العلا
٢٧
متمتعاً منه بعمرة واجدٍجمعت مناسكها لأنواع البلا
٢٨
واختار في التقصير قصر حياتهكيلا يرى دين الاله معطلا
٢٩
ما حل من احرام عمرة وجدهإلا وحج الكرب فيها اقبلا
٣٠
وعن البرود غداة أحرم ناوياًللحج بالدرع الدلاص تسربلا
٣١
وعن الوقوف بموقفيها كم لهمن وقفةٍ فيها البلاء تحملا
٣٢
ورمى عن الجمرات كل معاندوعن الحصى أسد العرين استبدلا
٣٣
ما ساق هدياً غير أكرم فتيةٍنحرت عن النعم التي لن تعقلا
٣٤
وغدا بأبيات الرسالة طائفاًيحمي بنات الوحي حتى جدلا
٣٥
والسعي بين المروتين قد اغتدىبين الاحبة ماشياً ومهرولا
٣٦
بنساه طاف طوافهن مودعافغدت تطوف به نوادب ثكلا
٣٧
وعن المقام غدت صلاة طوافهفوق الجواد وللعداة استقبلا
٣٨
لم ينو فيها غير إظهار الهدىوان اغتدى فوق الصعيد مجدلا
٣٩
فهناك كبر بالحسام مجاهداًوالحمد في تجديله الأعدا تلا
٤٠
والنصر يتلو في لسان سنانهفتراجعت عنه العساكر جفلا
٤١
وغدا القنوات بها الدعا لهدايةٍفرمي بسهم في الفؤاد توغلا
٤٢
وعن الركوع قد انحنى إذ هم أنيستل من أحشاه ذاك العيطلا
٤٣
وعن القيام عقيبةٌ بوقوفهمستسلماً لنبالها مستقبلا
٤٤
وعن السجود هويه فوق الثرىمن طعنةٍ بدمائه متزملا
٤٥
لم يتخذ بركوعه وسجودهذكراً سوى شكر الاله على البلا
٤٦
وعلى الثرى بأبي تشهد إذ رميبالسهم في الحنك الشريف فاعضلا
٤٧
وغدت شهادته التخضب بالدمامنه باشهاد الاله مبسملا
٤٨
وغدا سلامُ صلاته تسليمهلله حسن بلائه متحملا
٤٩
وقد اغتدى التعقيب بعد صلاتهما ناله من هتك حرات العلا
٥٠
وسجوده للشكر غشيته وعنتعفير خديه التقلب أبدلا
٥١
والرفع منه غدا برفع كريمهفي راس لدنٍ للكتاب مرتلا
٥٢
والحلق للاحلال قطع كريمهفغدا له قطع الكريم محللا
٥٣
وعن انتضا الإحرام سلب برودهوعن المخيط قد اكتسى عفر الفلا
٥٤
وعن المقام ثلاثة بمنى ثوىعاري اللباس ثلاثةً في كربلا
٥٥
بابي وبي افدي كريماً نافراًفوق الرماح ولم يبارحه البلا
٥٦
فاليك حج القلب مني محرماًعن كل لذاتي فلن يتحللا
٥٧
فعليكم صلى غله العرش ماحجت عراص الطف اشراف الملا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة