١
أتجزع من وحشة الأربعوتبكي على طلل بلقع
٢
وتاسى على جيرة بالحمىدعاها الحمام فلم ترجع
٣
وقفت بأربعها لا ترىلسؤلك من إن تسله يعي
٤
فرحت من الوجد مستنطقاًلعجم المنازل والأربع
٥
وما العجم ناطقةٌ ان تسلفان شئت تصبر أو فاجزع
٦
ودع عنك عتباً لدهر أسافليس عتابك بالمنجع
٧
وهل ذمة فيه ترعى وذاذمام بني المصطفى ما رعى
٨
وفوق أسهم بغي رمىبها أفضل السجد الركع
٩
إذ أدرع الصبر في كربلاوقال لأم الخطوب اصنعي
١٠
فضاق الزمان بما أجلبتكما ضاق رحب الفضا الأوسع
١١
وكادت من الغيظ تقضي وماأباحت حمى صبره الأمنع
١٢
وحق علاك الذي لم يحطبمعناه خبراً سوى المبدع
١٣
لو الصبر مثل لم يستطعتحمل ذاك البلا الأفضع
١٤
فهب ان ما نال منك العدىوإن عظم الخطب لم تدفع
١٥
تضيع ترات بني أحمدوعزمك أمضى من اللمع
١٦
وتغضي فديتك عن عصبةٍأبادت سراتك في مصرع
١٧
وأنت تراها بمضا الطفوفضحايا على الترب لم ترفع
١٨
وتتخذ النوح طول الحياةعلى فتية في الثرى صرع
١٩
يخالط زادك ماء العيونوتمزج مائك بالأدمع
٢٠
كستك المصائب ثوب الأسىألى أن قضيت ولم تخلع
٢١
وهل كيف تنزع ثوب الأسىوشمل النبوة لم يجمع
٢٢
وما صد عنك العدى ما أتواوبالأسر في الطف لم تقنع
٢٣
فأشخصت للشام من يثربولكن أبت حكمة المبدع
٢٤
وقد سهرت في تدابيرهالازهاق نفسك في المضجع
٢٥
كأن بقاك قضى عينهاوقبل هلاكك لم تهجع
٢٦
وقد هجعت عندما أدركتمناها بتدبيرها الأشنع
٢٧
وما خلت تغتال بالسم ياعليماً بسر القضا المودع
٢٨
وما خلت قلبك قلب الوجوديقطع من سمها المنقع
٢٩
فقل للردى من لنا بعدهتركت لدى البأس من مفزع
٣٠
عذرت امام الهدى بعدهوسر الحقيقة ان يجزع
٣١
غداة رأى عند تغسيلهجروحاً من الأسر لم تجمع
٣٢
كأن القيود وغل اليدينوجامعة الاسر لم تنزع
٣٣
وحق الأسى لفقيدٍ بكىله أسفاً كل شيء يعي
٣٤
فلا عجباً أن بكته النياق وحنت إلى قبره الأرفع
٣٥
فيا وفد أندية المكرماتقنوطاً فسعيك لم ينجع
٣٦
ويا طالبي الرشد بدر الهدىعراه الافول فلم يطلع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.