١
عهد الأحبة عنه لا اتحولان التحول خيم من لا يعقل
٢
ان تقطع الايام حبل وصالنافحبال ودي عنهم لا يفصل
٣
يا عهدنا المأنوس هل انساك أمانسى ربوعاً بالأحبة تحفل
٤
حمل الصبا انفاس أهليها الاُلىطابوا وعنها طيب ريح تحمل
٥
هبت من الوادي فظل اريجهابين الجوانح والحشى يتخلل
٦
فارتاحت الارواح من نشر الحمىومنازل فيها الاحبة تنزل
٧
وتذكر المشتاق ما لم ينسهوتجدد العهد القديم الأول
٨
ومعاهد لا زال يعهدها الحياهي مأمن للخائفين ومعقل
٩
وبربعها قطن الكرام فلم تجدعنها كريماً رغبةً يترحل
١٠
فترى الخلائق كالحجيج فلائذٌبهم وطالبٌ رشده ومؤمل
١١
ضربوا بقارعة الطريق قبابهميتسابقون إلى قرى من ينزل
١٢
قد أوقدوا فيها مناراً للقرىفي الجذب وهي من المخاوف معقل
١٣
لا يسأمون من العطا لمؤملٍفينال تالٍ ما ينال الأول
١٤
دع عنك ذكر الأكرمين إذا جرىذكر له فهو الامام الأفضل
١٥
منه تعلمت الكرام مكارم الاخلاق وهو السيد المتفضل
١٦
شمس بآفاق المكارم اشرقتلكنها عن افقها لا تأفل
١٧
من عترة الوحي الذين بجدهموبجدهم نالوا علاً لا يجهل
١٨
في آية التطهير آياتٌ بهاسر باسرار الغيوب مجلل
١٩
علم العليم بسرهم فاختارهموقضى بأنهم الصراط الأعدلُ
٢٠
وهم الوسيلةُ بل هم الوجه الذيمن صد عنه هوى وفاز المقبلُ
٢١
بهرت عقول ذوي العقول صفاتهمفمكبرٌ من ذكرهم ومهللُ
٢٢
لاغرو من قوم ولايةُ جدهملهم بها نزل الكتاب المنزلُ
٢٣
ما للزمان يجور في أحكامهحتى يشتتهم فهلا يعدل
٢٤
هذي ربوعهم خلت من بعدماكانت بها أملاكها تتنزل
٢٥
فاسأل عن القوم الذين بهم زهتساحاتها اين البدور الكمل
٢٦
أين الكرام الماجدون أولو الحجىاين الجحاجحة الكرام ترحلوا
٢٧
خلت الديار فلا يلم بربعهاضيف ولا فيها تحط الأرحلُ
٢٨
بعداً لهارون الرشيد وما أتىماذا جنى لو كان ممن يعقل
٢٩
رام التقمص بالخلافة ضلةًوعن الامام ابن الامام تحولُ
٣٠
الله اعلم حيث يجعل في الورىخلفاً عن المختار من ذا يجعلُ
٣١
هبه ادعى بغياً مقام محمدإذ غره الملك الذي يتحولُ
٣٢
لم لا رعى فيه ارومته فهلدعوى الخلافة شرطها ان يقتلوا
٣٣
تباً له ما كان اصلب وجههإذ راح يبدي الغدر عما يفعل
٣٤
الله اكبر والنبي بمشهدٍمنه يهان سليله وينكلُ
٣٥
قطعوا الصلاة عليه وهو مقابلوجه الكريم لربه يتنفل
٣٦
وأخاله يرنو لمضجع جدهدامي الحشاشة والمدامع تهمل
٣٧
لم يستطع توديعه فاشار منبعدٍ إليه وقلبه متوجلُ
٣٨
وسروا به قبل الوداع لجدهفي الأسر وهو مقيدٌ ومغلل
٣٩
وغدت منازله السجون ولم يزلفي مهبط التنزيل قدماً ينزلُ
٤٠
لم يدر من يثوي بهن نهارهامن ليلها فالدهر ليل اليل
٤١
حتى دنا المحتوم منه اغتالهوالنعش حمالون اضحت تحمل
٤٢
حملوه بين الشامتين مقيداًمن ذا راى ميتاً بقيد يحملُ
٤٣
وغدا يشيع فرع اطيب دوحةٍبنداً به عرش الهدى متزلزل
٤٤
والميتون إذا تشيع فالورىهذا وذاك مكبر ومهلل
٤٥
عجباً لمن شرف الملائك انهاحدم لم وببابه تتوسل
٤٦
تمسي جنازته لقى بين الورىلا عاذل يلفى ولا متوجل
٤٧
نبذوا كتاب الله خلف ظهورهموعلى الضلالة عولوا وتوكلوا
٤٨
أو ما دروا قتل النبي بقتلهوبسمه سم الوصي الأفضل
٤٩
فلتندب الصلوات من أحيابهاالليل الطويل لربه يتبتل
٥٠
ولتندب الأسحار من في نورهيجلوا الدجى وبها الكتاب يرتلُ
٥١
ولتندب الوفاد كفاً لم تزلان اجذبت اعوامها لا تبخلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.